صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

زفرت الخادمة بسأم فأخذت صواني الطعام وغادرت ع مضض ليفتح لها الحارس الذي يقف بالخارج
صعدت الدرج متجهة نحو المطبخ كادت تصتدم بكنان الذي توقف وقطب حاجبيه وقال : هي ماكلتش؟؟
الخادمة : خالص من إمبارح وبوديلها الأكل لاقيتو زي ماهو ودلوقتي قعدت تصرخ ومش راضية تاكل
جز ع فكيه بحنق وقال : روحي دلوقت وأنا هاتصرف
أومأت له ثم ذهبت
فأردف بصوت يكاد مسموع وقال : غبية يا صبا أنا لغاية دلوقتي حايشه عنك عشان مينزلش ليكي … زفر بسأم وهو يفكر واضعا يد ف جيب بنطاله والأخري يسند بها ع الجدار المرتفع .. لمعت عيناه ثم أخرج هاتفه وأجري مكالمة
_______________________
_ بداخل المشفي الحكومي العام ….
تركض ف رواق طويل يتفرع منه العديد من الغرف … تجري أتصالا بصديقتها حتي أعطاها رسالة مسجلة بأن الهاتف غير متاح … وزفرت بضيق …. ظلت تدعو الله بأن يشفي أباها
_ خديجة … صاح بها آدم وهو يخطو سريعا نحوها
ألتفت إليه … ليردف بملامح غاضبة : مش قولتلك أستنيني أركن العربية وهاطلع معاكي !! ولا أنتي بتتصرفي من دماغك وخلاص
لم تعيره إهتماما وذهبت نحو تلك الممرضة التي خرجت من إحدي الغرف ممسكة بيدها تقرير ورقي
_ لو سمحت أنا والدي جه عندكو وأتحجز ف العناية المركزه … قالتها خديجة
نظرت الممرضة إلي آدم الذي كان يكظم غضبه …ثم حركت مقلتيها إلي خديجه وقالت : تمشي أخر الممر ده ع أيدك اليمين
أومأت لها خديجة وقالت : شكرا … ثم أسرعت بالذهاب حتي وجدت رحمة التي تقف بجوار طه الذي يستند بظهره ع الحائط ويعقد ساعديه أمام صدره
_ بابا حصله أي ؟؟؟ … قالتها خديجه بخوف ولهفه وعبراتها تزداد
رحمة وهي تربت ع ظهرها : أهدي يا خديجه وأدعيلو يقوم بالسلامه هم دخلوه العنايه ولسه منعرفش عنده أي الدكتور لسه جوه
وقف آدم بجوار طه وقال : هو عم سالم حصله أي بالظبط ؟؟
مسح وجهه بكفيه وقال : كنت راجع من مشوار لاقيت رجالة الحارة شايلنو ع عربية الأسعاف مغمي عليه ونبضه ضعيف خالص
_ ربنا يقومه بالسلامه بإذن الله … قالها آدم
طه : يارب
خرج الطبيب وبرفقته ممرضتان قالت إحداهما : لو سمحت ياجماعه ممنوع التواجد هنا عشان راحة المرضي
أقترب آدم من الطبيب وقال : لو سمحت يادكتور الشيخ سالم حالته عامله أي دلوقت ؟
تنهد الطبيب وقال : والله مكدبش ع حضرتك عنده إنسداد كلي ف الشريان التاجي أدي لذبحة صدرية ده غير تجمع الميه الي ع الرئة الي بنحاول نعالجه

