صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

أطلقت ضحكة رقيعه : هيهيهيهيهيهي … أخرتها مانجا وتفاح وعنب وكل ماتشتهي من الفواكه
أبتسم عنوة عنه وقال بطريقة كوميدية مضحكة : طيب أنا عايز كوكتيل
قالت بنبرة إستفزازية : روح كولو عند بتاع عصيرالقصب الي ع ناصية الشارع …. قالتها ثم أخرجت لسانها بطريقة طفولية
زمجر بحنق وغادر وقال وهو يفتح الباب : طيب والله لنازل قعد ف الشارع والناس لما تشوفني هياكلو وشك وهيقولو ده جوزها زهق منها و سابها ف يوم الصبحية ونزل
صاحت من مكانها وقالت بتهديد : أبقي أنزل يا عبده عشان هخليك تاكل طول عمرك كوكتيل من عند بتاع العصير
صفق الباب ودلف إلي الغرفة وقال : حسبي الله ونعم الوكيل
أنفجرت من الضحك وقالت بصوت منخفض : أنت لسه شوفت حاجة أما ربيتك من أول وجديد مبقاش أنا شيماء بنت الحاج فتحي .
______________________________
_ ها قد أنتهي وقت الحفل وبدء الجميع بالمغادرة … تختبأ بين الأشجار في الحديقة بعد أن أبدلت ثيابها وأرتدت بنطال جينز وقميص قطني وحذاء رياضي … جمعت خصلات شعرها مثل ذيل الخيل وأرتدت الحقيبة ع كتفيها … تسللت من بين النخيل والأشجار حتي وصلت إلي السور وهو عبارة أشجار متشابكة … أخذت تتسلق الشجرة بدون أن تلفت الأنظار إليها ثم قفزت إلي الخارج … تنفست الصعداء لتركض نحو إحدي اليخوت الشاغرة قبل أن يأتي أحدا ويراها فالجميع يعرفها جيدا عندما رقصت مع قصي
قفزت بداخل اليخت بدون إكتراث واخذت تبحث عن مكان للأختباء … وجدت بابين متقابلين دلفت من الواقع ع يمينها لتجدها غرفة كبيرة يتوسطها تخت ذو فراش وثير ومقاعد من المخمل الأسود ونوافذ زجاجية تري من خلالها النهر والسماء … أنتبهت إلي قرع أقدام يأتي نحو الغرفة … خشيت أن يكتشف أمرها أحدا وجدت باب بداخل الغرفة فأدركت أنه المرحاض الملحق بالغرفة التجأت إلي الأختباء بداخله ..بدأ اليخت ف التحرك ليغادر المرسي… ظلت بالداخل طوال مسافة الطريق وبعد مرور أقل من ساعة … أحست بإستقرار اليخت توجهت نحو النافذة الصغيرة حتي رأت ذلك الميناء … أنفرجت أساريرها بالسعادة وأخيرا ستبتعد وتنال حريتها … فتحت باب المرحاض رويدا وهي تراقب الغرفة زفرت بأريحية وخرجت وغادرت الغرفة … وصلت إلي الردهة وجاءت تخرج من الباب الزجاجي لتصعد إلي السطح وتغادر




