صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

صبا : آدم خلي بالك من نفسك قصي عرف إنك ورا بلاغ تفتيش المخازن بتاعته وخد رجالته ومش عارفه ناوي ع أي … وكمان قول ل…..
قاطعها آدم عندما قال : ثواني ياصبا ليجد إتصال ع خاصية الإنتظار وكان اسم المتصل عم رمضان … فأردف : معلش هقفل معاكي وهاشوف عم رمضان
صبا : حاضر وأنا هابقي أطمن عليك
آدم : خلي بالك من نفسك … سلام
ثم أجاب ع الإتصال الأخر : ألو أيوه ياعم رمضان
رمضان : الحق يا آدم بيه … المخازن كلها مولعه واتصلنا ع المطافي ومستنين واتصلت ع عزيز بيه مبيردش عليا
آدم : طيب أقفل و أنا جاي حالا… أغلق المكالمة ليراها بالشرفة المجاورة تنتظر عودة ملك وعبراتها تنهمر ع وجنتيها عندما أستعمت إلي تلك المكالمة وتأكدت أنه ما يزال قلبه متعلق بها حتي وهي زوجة غيره …. لم يتفوه بكلمة وزفر بضيق ودلف إلي الداخل
وبأسفل الشرفة كانت تجلس ع تلك الأرجوحة وأستمعت لذلك الحوار أيضا … لتقطب حاجبيها وقالت : مش هتسكت يا ابن عزيز غير لما تدمرنا معاك.
____________________________
_ في صباح اليوم التالي …
يستيقظ عبدالله وهو يتثائب ويحك فروة رأسه واليد الأخري يضعها خلفه ظهره ويقول : أه ياضهري الي باظ من أم الكنبة
ثم نهض ليتجه نحو الغرفة ليجدها مازالت نائمة لكنه ظل يحدق بها وهي نائمة كالملاك مرتديه منامه حريرية قصيره ويدثرها الغطاء القطني … تقلبت حتي أزاحت الغطاء لتنكشف ساقيها
_ أه يابنت اللذين يخربيت جمالك … قالها عبدالله وهو يعض ع شفته السفلي
فأقترب منها وهو ينظر إلي وجهها ويزيح خصلات شعرها بأنامله وكاد يقبلها لتفتح عينيها فجاءة
_ نهارك أبوك أسود ومنيل أنت بتتحرش بيا وأنا نايمة … صاحت بها شيماء وهي تنهض من فوق التخت وتشد منامتها لتغطي ساقيها
_ ف حد بيتحرش بمراته يابنت المجانين … صاح بها عبدالله
وقفت أمامه وقالت : الحق عليا خليتك تعيش معايا ف بيت واحد بس أنا مستنيه أول أسبوع يخلص وتاخد هدومك وترجع للعشه الي كنت ساكن فيها
_ بت أنتي بقولك أي أنا سكتلك كتير وصابر عليكي لحد ما تعقلي .. لكن الظاهر سوقتي فيها وفاكرني مش قادر عليكي … لاء يا حلوة أنا ممكن هاخد منك الي أنا عايزه … صاح بها عبد الله
رمقته بنظرات حاده وقالت : ايوه بقي وريني وشك الحقيقي … عشان تعرف إنك عمرك ما هتتغير وأنا كمان عمري ما هديك الأمان طول ما أنا شيفاك أدامي بالمنظر ده


