صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

نهضت شيماء لتجذب عبدالله من سترته وكاد يقع لتدفعه بقوة وجلس ع الأريكة ف وسط ضحكات المدعوين
_______________________
_ وأخيرا أنتهي الفرح ليصعد العروسان إلي عش الزوجية …
_ خليكي واقفة مكانك .. قالها عبدالله ثم قام بحملها ع زراعيه ودخل الشقة وأغلق باب المنزل بقدمه
أتجه إلي غرفة النوم وأنزلها بروية … وقال :
وأخيرا ياشوشو أتلمينا ف الحلال يابت
أبتسمت له إبتسامة صفراء وقالت بسخرية : أه ياضنايا
_ يلا بقي يامزة هسيبك تغيري براحتك وأنا هاخد الترنج بتاعي وهغير ف الحمام وأول ما تخلصي أندهيلي … أشطا؟؟
أجابته بنظرات غامضة وقالت : أشطا يا حبيبي
وبعد دقائق خرج من المرحاض وهو يدندن : لاء والنبي ياعبده … عيب مش كده ياعبده
وجد باب الغرفة موصدا … دق ع الباب وقال :أشوشو … يامزتي … خلاويص
صاحت من الداخل وقالت : روح ناملك ف أي ركن ياعبده أنا عايزة أنام
غر فاه وقال : نعم يا ختي !!! أفتحي الباب يابت
_ مش فاتحة
_ وربنا لو مافتحتي لأكسره عليكي
_ أبقي أعمل كده وأنا ساعتها هديك ضربة تخليك قاعد زي الولايا
_ أه يابنت المجنونه … أفتحي الله يخربيتك ده أنا مبلبع صيدلية بحالها
_ وأنا مالي محدش قالك تاخد حاجة
_ وبعدين ؟؟ اروح فين أنا دلوقت
_ أصطبح وقول ياصبح وغور يلا عايزة أنام
_ ماشي ياشيماء …. قالها ثم أتجه إلي المطبخ وأخذ س/كين رفيع ووضعه بدون إصدار صوت ف المقبض وأداره بحذر فأنفتح الباب … أتسعت عيناه فلم يجد لها أثرا
وكاد يلتفت خلفه حتي صاح بذعر …. ليجدها تمسك سلاح أبيض (مطواه )
وتشهره أمام وجهه وقالت بنبرة تهديد : وربنا لو قربت مني لأغوزك
٧
_ تصعد نعمات الدرج وتحمل ع رأسها صينية طعام يكسوها غطاء متدلي من جوانبها …. خلفها الحاج فتحي يلتقط أنفاسه … وصل كليهما أمام شقة عبدالله
_ حبكت يا نعمات نزورهم ع الصبح كده … ده الفرح خلصان ع نص الليل وهم عرسان هتلاقيهم يدوب نايمين الفجر … قالها الحاج فتحي
نعمات وهي تنزل الصينية من فوق رأسها قالت : صبح ولا ضهر هتفرق ف أي … الحق عليا صاحيه من النجمه عشان أحضرلهم فطار يقويهم
عقد حاجبيه بضيق وقال : إحنا يدوب نسلم عليهم وننزل ع طول أنتي فاهمه ؟؟
نعمات : طبعا يا أخويا نطمن عليهم ونطمن ع بنتك ونتاكل ع الله
فتحي : لما نشوف …. قالها ثم ضغط ع زر الجرس وهو يتحمحم وقال : يارب ياستر



