صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

_ وأنا عايز أشوف …. جاء صوته من خلفها ففزعت وألتفت إليه لتجده جسده مبتل والمنشفة ملفوفة حول خصره فأدركت أنه كان يستحم وخرج للتو
_ أي شوفتي بعبع!! قالها بسخرية
رمقته بغضب وقالت : لاء .. شوفت واحد كداب وعمال بيكلم بنات ويقول كلام مش محترم
جلس ع طرف التخت وإستند ع كفيه إلي الوراء وقال : أنتي السبب؟
غرت فاها وقالت : أنا !!!
ياسين بنبرة خبيثة ودهاء : أيوه أنتي كل ما أجي جمبك بتجري … يا إما سميرة تنده عليكي … الحق عليا وأنا الي كنت هاكلم بابا ف موضوع خطوبتنا … بس للأسف طلعتي مش بتحبيني
أقتربت منه لتقف أمامه مباشرة وقالت : أبدا والله أنا بحبك أوي من أول ما رجلي خطت القصر وشوفتك … مبقتش شايفة ولا عايزة أشوف غيرك
ياسين بمكر : وأي الي يثبتلي كلامك؟
ياسمين : أن أنا واقفه أدامك دلوقت وبقولك أنا مليش غيرك يا ياسين .. نفسي تكون ليا الحبيب والأخ والأب وأوعي تغدر بيا ف يوم من الأيام
أبتسم بسخرية وقال : أي كلام الأفلام الي مأثر عليكي ده
رمقته بإمتعاض وقالت : أنا بأمنك ع نفسي وقلبي وأنت بتتريئ!!!
جذبها من يدها ليجلسها ع فخذيه وقال : ما أنتي كمان مليش غيرك وبحبك أوي يا ياسمين … قالها وأخذ يداعب وجنتها بأنفاسه
نهضت لتبتعد عنه وقالت : أرجوك يا ياسين بلاش
نهض ليقف أمامها وحاوط خصرها وقال : بلاش أي؟ مش هاتحسي بيا بقي … أنا بحبك يا ياسمين ومحتاجكك أوي
أجابته بسذاجة وبراءة : أنا هفضل جمبك ع طول بس قبلها أكون مراتك أدام ربنا وأدام الناس كلها
أبتسم بخبث ورمقها بنظرات الذئب ودفعها ع التخت وقال : وأنا بعتبرك مراتي من دلوقت … قالها لينقض عليها وهو يحكم قبضتيه ع خصرها حتي لاتستطيع النهوض
كادت تصرخ وهي تحاول ركله فأعتلها وأحكم ساقيها بين ركبتيه ووضع كفه ع فمها وأنتزع حجابها وأقترب منها ليقبل عنقها فغرزت أظافرها ف عنقه بقوة لينهض وصاح متأوها ليضع يده ع الخدش ليجد دماءه … نهضت مسرعة وركضت قبل أن يلحق بها لتغادر الغرفة وهبطت الدرج
بينما هو يقف أمام المرآه يتحسس جرح عنقه وقال متوعدا : أنا يالي مفيش واحدة قالتلي لاء تيجي حتة خدامة زيك تعمل فيا كده … إما وريتك مبقاش أنا ياسين البحيري.
_________________________
_ وصلت السيارة أمام البناء ليصدر منها صوت التنبيه



