صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

أبتسمت خديجة وقالت : حاضر وأنا كمان نفسي قعد مع حضرتك
جيهان : يلا ياحبيبتي هستناكي مع السلامة
خديجة : بإذن الله … الله يسلمك
قالتها وأغلقت المكالمة … لترتسم بسمة تغمر ثغرها فهي كم أشتاقت لرؤيته … خرجت تبحث عن والدها لتجده يجلس بالردهة ويقرأ سورة الكهف بصوته الرخيم … جلست بجواره وظلت صامتة حتي أنتهي من القراءة وقال : صدق الله العظيم .. وأخذ يردد الإستغفار والتسبيح
ثم نظر إليها وقال :خير يابنتي ؟
خديجة : خير إن شاء الله يابابا أنا كنت عايزة أستأذنك هاروح أقضي اليوم عند عمو عزيز وأحضر عيد ميلاد لوجي … طنط جيهان عزمتني وقالتلي أبلغ طه
سالم : روحي طبعا يابنتي بس متقوليش لطه أخوكي أنتي عرفاه بيرمي كلام زي الدبش لما بنروح هناك وممكن يقلبلهم اليوم غم
ضحكت خديجة وقالت : حاضر ياحبيبي … أنا هقوم بقي أجهز نفسي عقبال ما السواق يجي ياخدني.
________________________
_ في منزل رحمة ….
أستقيظت بتثاؤب لتنهض وخرجت إلي الردهة وجدت والدتها تدلف من باب المنزل وبيدها الكثير من الأكياس البلاستيكية
_ أي ياماما أنتي عاملة عزومة النهاردة ولا أي؟ … قالتها رحمة
والدتها وهي تلتفظ أنفاسها وتركت الأكياس فوق الطاولة : لاء دول شوية حاجات أشترتهم لحماتك عشان معزومين عندهم النهارده
غرت فاها وقالت : نعم !!! ومقولتليش ليه ؟؟
والدتها : والله نسيت يابنتي هي قابلتني ف السوق إمبارح وقالتلي
زفرت بحنق وقالت : طيب أنا مش عايزة أروح ياماما
والدتها : مش هينفع يارحمة دي مأكده عليا وبعدين الست كتر ألف خيرها يعني
رفعت إحدي حاجبها بأقتضاب وقالت: حاضر ياماما ونشوف أخرتها أي … وأراهنك إن ورا العزومة دي حاجة ف دماغها
والدتها : هيكون ف دماغها أي يعني؟
رحمة بسخرية : توقعي أي شئ من ست ماري منيب دي
____________________________
_ تتجمع الخادمات في المطبخ لإعداد الطعام الذي سيقدم ف الحفل … تجلس ياسمين تحدق ف الفراغ والدمع آسير بداخل عينيها … لكزتها علا وقالت : مالك يابنتي سرحانة ف أي؟؟
أنتبهت ياسمين لها وقالت : مفيش … تعبانة شوية
ربتت علا ع ظهرها وقالت : معلش هي مهما كانت مامتك متزعليش منها
ياسمين بصوت قد أوشك ع البكاء : يا علا محدش يعرف أي حاجة ومينفعش أتكلم أنا تعبت وربنا … ماصدقت أبعد عن الأرف الي كنت عايشة فيه وهي مش عايزة تسيبني ف حالي وكمان بتهددني بعمي الي هو يقول للشيطان قوم وأنا هاقعد مكانك




