صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

أبتسمت خديجة بخجل وقالت : أمشي يا ملك روحي شوفي بتعملي أي
غمزت لها بعينها وقالت : بس طلعتي مش سهلة ياديجة آدم مرة واحدة
قذفتها خديجة بالوسادة … فركضت ملك وهي تغادر وقالت : سلام يا ست نظرات … ثم ضحكت
ركضت ف الرواق حتي تقابلت مع آدم الذي يرتدي بدلته السوداء الأنيقة تفوح منه رائحة عطره الجذابة … خصلات شعره المصففه بعناية ولحيته المشذبه تعطيه وسامة أكثر
أطلقت ملك صفير بإعجاب وقالت وهي تعانقه : ماتيجي معايا البارتي يا آدم والبنات هناك هتاكلك
أبعد يديها وقال : كنت عايزك ف حوار
ملك : خير بس أنجز عشان متأخرش
آدم : فاكرة السلسلة دي …. قالها وهو يخرجها من جيب بنطاله
حدقت بها وهي تتذكر فقالت : يااااه دي الي قلبتها منك لما…. لم تكمل لتتسع حدقتيها وهي تضع كفها ع فمها
آدم وهو يرفع حاجبه : يعني أنتي الي سرقتيها
قطبت حاجبيها بغضب وقالت : مسمهاش سرقتها أسمها خدتها من وراك وبعدين زهقت منها أدتها لديجة … بس وصلتلك إزاي !!!
زفر بضيق وقال : روحي ياملك حفلتك ولما ترجعي هيبقي ليا معاكي قاعده
أبتعدت وتنظر له وهي تهبط الدرج وقالت : طيب ماتخلهاش قاعدة ماتخليها بانيو أو جاكوزي … قالتها لتطلق ضحكاتها وأخرجت لسانها له فتعثرت ع الدرج حتي تلقاها بين زراعيه وهي تتشبث به … لترفع زرقاويتيها ف رماديتيه
_ مصعب ! .. قالتها وهي تبتلع ريقها … ثم أبتعدت
مصعب بتوتر جلي : احم .. يلا عشان هيطفو الشمع وأخدك نروح الحفلة
ملك : طيب يلا أنزل معايا
مصعب : أنا طالع لآدم بيه عايزه ف حاجة
ملك : آدم خرج من أوضته مش عارفة رايح فين … تعالي بس يلا …. قالتها لتضع يدها الصغيرة بداخل كفه الغليظ وتجذبه خلفها .
_______________________
_ تقدم بخطوات واثقة وطرق الباب ليأتيه صوتها من الداخل
_ أتفضلي يا لمضة … قالتها خديجة ظنا منها ملك
فتح الباب لتسبقه رائحة عطره التي تحفظها عن ظهر قلب … رفعت عينيها إليه لتتسمر بمكانها
_ ممكن أدخل ؟؟ … قالها آدم بصوته الرجولي
وضعت يدها ع رأسها لتتأكد من موضع حجابها لتواري خصلات شعرها التي كانت ع جبهتها وقالت : أتفضل
دلف إلي الداخل وكاد يوصد الباب لتصيح به : لاء خلي الباب مفتوح
زمت شفتيه بسأم وهو يفكر ف كلمة إعتذار تبعد عن كلمة آسف لأنه من الذين يبغضون الإعتذار لأي سبب إن كان



