صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ السلام عليكم
رد الجميع عليه بنفس التحيه … ركضت ملك نحو خديجة وهي تعانقها وقالت : وحشاني أوي ياديجة كده متسأليش عليا زعلانه منك
أبتسمت خديجة وقالت : وميرضنيش زعلك يا ملوكة …قالتها ثم نظرت إلي الجميع وذهبت نحو عمها عزيز وقالت : أزيك ياعمي كل سنة وأنت طيب
قال عزيز : وينفع السلام من بعيد كده ؟؟
سالم : روحي يا خديجة سلمي ع عمك
تقدمت بخجل لتصافحه ثم صافحت جيهان بالعناق والقبلات … ومدت يدها إلي إنجي فرمقتها بزهو وكبرياء وقالت : أزيك
شعرت خديجة بالإحراج فتراجعت فقال يوسف : أزيك ياخديجة عامله أي؟
خديجة : الحمد لله
ركضت نحوها الصغيرة لوجي وقالت : ديجه حبيبتي .. فأنحنت لتعانقها وتحملها وقامت بتقبيل وجنتيها وقالت : عامله أي يالوجي
لوجي : أنا زعلانه منك مبقتيش تيجي وتحكيلي حدوتة
أبتسمت خديجة وقالت : حاضر يا قلبي أنا النهاردة هاحكيلك حواديت أد كده
جيهان : يلا عشان نفطر سوا مع بعض .. ثم قامت بمناداة الخادمة : ياعلا
جاءت علا لتنحني نحو جيهان التي تهمس ف أذنها
فأقتربت ملك من خديجة وأمسكت يدها وقالت : تعالي معايا يلا
كادت تتعثر خديجة ف الطريق وقالت : وخداني ع فين ؟
ملك : تعالي معايا وأنتي هتعرفي …قالتها وهي تغمز لها بإحدي عينيها
______________________
_ وصلت كلتاهما عند الإسطبل … وقعت عينيها ذات لون البندق نحو ذلك الذي يمتطي جواده الأسود … بجسده العريض حيث يرتدي قميص أسود أنيق يلتصق بمنكبيه العريضين مفتوحة أزراره العليا لتبرز عضلات صدره ذو البشرة الخمرية المكتسبة بعض الحمرة … ويرتدي أيضا بنطال كلاسيكي باللون الأسود … يرمح بالخيل ف الساحة المحاطة بسياج معدني يمسك اللجام الخيل بقبضتيه بحزم وقوة وأيضا السوط … خصلات شعره الأسود الكثيف تتراجع إلي الخلف وقطرات العرق تنسدل ع جبينه وحاجباه الحادين … ينظر أمامه بعينيه ذات اللون البني تحاوطهما أهدابه السوداء الكثيفة … يغلق عينيه ويستنشق الهواء بأنفه المستقيم … ومازالت قطرات العرق ف طريقها نحو لحيته المشذبة … فها هو آدم ذو الثلاثة وثلاثون عاما الأبن الأكبر لعزيز البحيري ومدير شركات والده.
لاحظ وجود شقيقته وإبنة عمه فشد لجام الخيل ليتوقف ويطلق صهيله القوي… نزل من فوق الخيل بمهارة ليتقدم نحوهما بطوله الفارع الذي يصل إلي 192 سم يمسك بيديه السوط من طرفيه … ومع كل خطوة يخفق قلبها بشدة ومقلتيها التي تتلألأ عند رؤيته




