صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

وضعت الصينية جانبا ع الطاولة ثم أقتربت بخطي هادئة وهي تحملق بذلك النائم حتي شهقت عندما تقلب وأزاح من دون أن يدري الغطاء من فوق جسده لتجد أنه لايرتدي سوي سروال داخلي … أغمضت عينيها بخجل وأتجهت نحو الباب …
_ أنتي مين الي سمحلك تدخلي أوضتي ؟؟؟ … قالها ياسين بصوت أجش أفزعها لتتسمر ف مكانها بدون أن تلتفت إليه
أبتلعت ريقها وقالت : أأأ أصل عزيز بيه وجيهان وملك هانم فطرو من بدري … فمدام سميرة قالتلي أنا وعلا نودي الفطار لحضرتك أنت ويونس بيه
ياسين : كدابة … سميرة عارفة أنا مبفطرش الصبح
ياسمين : أنت ماكلتش من ساعة الغدا إمبارح فبالتأكيد هتقوم جعان
زفر بحنق وقال : طيب بتكلميني وأنتي مدياني ضهرك ليه؟؟
ياسمين : أصل مش هينفع … قالتها بتوتر
نهض بجذعه ليري جسده الذي لا يدثره سوي قطعة ثياب واحده … فأبتسم بخبث ومكر
أردفت : طيب أنا ماشية عن أذنك … قالتها ليجذبها من زراعها لتلتف إليه وقال : لما أنتي بتتكسفي أي كده … الي دخلك أوضتي وأنا منبه ع الشغالين محدش يدخلها طول ما أنا نايم عشان باخد راحتي زي ما أنت شايفه كده
لم تستمع إلي كلماته حيث تاهت ف أعماق عينيه التي سحرت قلبها الصغير… لكن أفاقت من شرودها
_ مش بكلمك؟؟؟ قالها ياسين بحنق وهو يهز زراعها
ياسمين : أنا آسفه يا ياسين بيه مش هتتكرر تاني
_ طيب لو أتكررت تاني ؟؟؟ … قالها ياسين بغضب متصنع وهو يستمتع بداخله من رؤية الخوف ف عينيها
ياسمين : أبقي أعمل الي أنت عايزه
رمقها متفحصا ملامحها البريئة وقال : أفتكري كويس أنك أنتي الي قولتي هاعمل الي أنا عايزه
أومأت له بعفوية وقالت : حاضر عن أذنك … قالتها وأتجهت نحو الباب
_ خدي الصينية معاكي مش هاكل دلوقت … قالها ياسين
فحملت الصينية وفتحت الباب وركضت مسرعة لتهبط الدرج متجهة إلي المطبخ.
______________________
_ دفعت باب غرفتها بقوة … ولجت إلي الداخل وهي تبكي … رفع عينيه إليها وترك المجلة التي كان يتصفحها ع الطاولة وفنجان القهوة الذي كان يحتسيه …
جيهان بصوت باكي : عجبك كده يا عزيز !! .. ابنك هيضيع مني وأنت السبب
أجابها بكل هدوء وكأنه يتصنع البرود وقال : متخافيش عليه هو هيزعل يومين وهينسي الموضوع
_ ينسي !!! ينسي حب عمره الي أتربي معاها وكانو كل مايكبرو حبهم يكبر مع بعض … ولما جه أبوها وخدها مننا .. ابنك ساعتها قالك يابابا أنا عايزة أتجوزها وأنت بكل أنانية تقولو لاء … صاحت بها جيهان




