صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أجاب الطارق : أنا علا يا ياسمين
نهضت وهي تعدل ثوبها الأسود وحجابها الزهري … لتتقدم بخطوات نحو الباب وفتحت لتشير إليها بالدخول
قالت علا وهي تتفحص آثار عبراتها ع وجنتيها : أنتي كنتي بتعيطي؟
أومأت لها ياسمين بالنفي وقالت : مفيش كنت مخنوقة شوية
علا : يبقي ياسين بيه سبب دموعك
وعندما ذكرت أسمه أشاحت وجهها بعيدا عنها وهي تحاول أن تكبت عبراتها
أقتربت علا منها فقالت : ع فكرة أنا سمعت الحوار الي حصل وأول ما لمحت يونس بيه جريت ع طول … بس أنتي فعلا غلطانه وقلبك هيوديكي ف داهية أنتي مش أدها والظاهر نسيتي هو مين وأنتي تبقي مين … فوقي لروحك يابنت عم إسماعيل الجنايني
رمقتها ياسمين بغضب وقالت : أحترمي نفسك ياعلا
تنهدت علا وقالت : آسفه مش أصدي معايره أبدا والله أنا كنت عايزة أسمعك الكلام الي هيتقالك لو مرجعتيش عن الي ف دماغك ده
نظرت ياسمين لها بدون أن تنبس بكلمة .
___________________
_ بداخل حديقة القصر…
تتجمع عائلة عزيز البحيري جميعها حول الطاولة … عزيز يترأس الطاولة وتجلس ع فخذيه حفيدته لوجي وع يمينه جيهان زوجته … وبجوارها إبنتها ملك ويليها ياسين الذي يمسك بهاتفه … ومن الجهة الأخري يجلس يوسف وتليه أنجي زوجته ثم يونس
قال يوسف : تعالي يالوجي قعدي جمب مامي خلي جدو يعرف يقعد
أجابت بتذمر وهي تعقد ساعديها وقالت بصوتها الطفولي : لاء أنا عايزة قعد مع جدو زيزو
ضحك الجميع فقال عزيز : سيبها تقعد براحتها دي روح جدو .. قالها ثم قام بتقبيل وجنتها
قامت بمعانقته وقالت : وأنت كمان روح لوجي
قالت جيهان : أومال فين آدم ؟
يونس :أنا شايفه من بدري وهو رايح ناحية الخيل
قالت ملك : طبعا رايح يصبح ع رعد هاروح له أنا وأندهله … قالها ثم نهضت وأزاحت المقعد للخلف وغادرت وهي تركض نحو أسطبل الخيول حتي أصتدمت بذلك الجبل الذي لم يهتز من ذلك الإرتطام
رفعت عينيها التي تشبه السماء الصافيه لتلتقي بتلك العيون الرمادية الحادة حتي شعرت بفارق الطول حيث طولها لايتعدي ال 160 سم وهو فارع الطول الذي يتعدي 195 سم
رمشت عدة مرات فقالت : سوري مصعب …قالتها وأنحنت حتي تلتقط هاتفها الذي وقع من يدها فسبقها هو وقام بإلتقاطه ثم أعطاه إياه وقال بصوته الأجش : ولايهمك يا آنسه ملك
أخذت هاتفها وهي تبتسم له ليشرد ف إبتسامتها التي آسرته ليفيق من ذلك الشرود ع صوت الشيخ سالم




