صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

___________________________
دلف إلي البناء والغضب يتملك منه ليشعر بالنيران التي تأكل داخله … عقد العزم ع صب كم غضبه ع شقيقته التي توعد لها عندما علم بوجود آدم …
فتح الباب بمفتاحه الخاص به ودلف إلي الداخل ليجدها تجلس خلف المنضدة وأمامها كتب متراصة وتمسك بإحداهم …
_ ماترمي السلام أنت داخل ع كفار ولا أي؟؟ … قالتها خديجة بمزاح ولاتعلم نواياه
أقترب منها وألتقط كتابا تفحصه بنظرات إستهزاء وقرأ بصوت مرتفع :
علمني الحب … سوزان ستيفنز …. قالها ليطلق ضحكة سخرية وأردف : مش أولي قبل ماتتعلمي الحب تتعلمي الأدب أحسن
_ أصدك أي ياطه ؟؟
_ مش دي كتب مدام جي جي أم المحروس الي كان نازل من عندك ياصايعه …. قالها وهو يمسك الكتاب ويمزقه
_ أنت بتعمل أي يامجنون دي أمانه وهرجعها تاني … وأي الي أنت بتقولو ده ؟؟…. صاحت بها خديجة
طه : أخرصي ياصايعة أنتي وأصحابك واحدة أبوها قفش خطيبها ف البيت كان هيعتدي عليها والتانية الي كانت ماشية مع واحد وأول ماسابها صدقت تتخطب
خديجة : آه … قول بقي أنك متغاظ عشان رحمة أتقره فتحتها … أنا عارفة وكلمتني الصبح … وفرحانه ليها أن ربنا نجدها منك
طه : شمتانه فيه ؟؟؟ … قالها وهو يخلع حزام بنطاله
ركضت نحو غرفتها وصاحت : والله يا طه لو قربت مني لهقول لبابا ع كل البلاوي بتاعتك
أستشاط غضبا ليركض خلفها … أوصدت الباب ليقوم بدفعه بجسده فلم تستطع مقاومته … أبتعدت وهي تحتمي بزراعيها وتصرخ ولم يبالي لصرخاتها وينهال عليها بحزامه الجلدي ع جسدها
_ عامله نفسك ست الشيخة وتدخلي البيه ابن الأكابر البيت وإحنا مش موجودين … طبعا من حقه أبوه بيرملنا شوية ملاليم وابنه بياجي ياخد المقابل من ست الحسن … صاح بها طه
خديجة وهي تبكي وتصرخ : أنت إنسان قذر ودماغك شمال …. أقسم بالله ما حصل حاجة ولا دخل الشقة أداني الحاجة ونزل ع طول
طه : بتسطعبتي عليا يابت ده أنا فاهم دماغكو كويس ياصنف و…… كلكو زي بعض …. قالها ومازال ينهال عليها بسوط حزامه لتتعالي صرخاتها .
_______________________________
_ في منزل عائلة شيماء …
أرتدت عباءتها وحجابها ثم راقبت زوجة أبيها التي غطت ف ثبات عميق …. أخرجت المفتاح التي خبأته ف سلسلة ترتديها حول رقبتها وتخبأه ف طيات ثيابها بالداخل … ألقت نظره أخيره من الشرفة حتي تتأكد من وجوده بالمنزل الذي يقوم بأعداده للزواج ….


