صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أهتزت المائدة بكل بما يعلوها من أطباق وأدوات من قبضته … لتفيق من شرودها بفزع … أمسك يدها بقوة حتي كادت تشعر بعظام أناملها تُسحق ف قبضته … وقال بصوت هادئ ومرعب : لما تكوني ع ذمة راجل وتجيبي أدامه سيرة واحد تاني وتقولي الي قولتيه ده يبقي ملهوش غير معني واحد …. نهض من مقعده ليدنو منها وقال : إنك و……..

أتسعت حدقتيها ولم تدري بكفها الذي هوي ع وجهه بصفعة تردد صداها ف أرجاء الغرفة …. ترك يدها لتري تلك الإبتسامة التي لم تصل إلي عينيه التي تحولت إلي الظلام المعتم … تأكدت أنه لا يمر تلك الصفعة ع خير … أبتلعت ريقها بوجل … ونهضت من مقعدها مسرعة لتهم بالمغادرة … جذبها من خصلات شعرها المربوطة وهو يجز ع أسنانه وأسرع خطواته ويسحبها خلفه وهي تصرخ

آآآآآآآآآآه … سيب شعري ياحيوان … صاحت بها صبا

صاح بغضب مرعب وقال : شكلك نسيتي لما قولتلك إيدك لو أتمدت تاني هعمل فيكي أي … وكمان بتغلطي … وأنا ياصبا هربيكي من أول وجديد … قالها ومازال يسحبها خلفه حتي وصل إلي درج يصل إلي القبو

وقفت الخادمات بذعر لتقول إحداهن : والله صعبانه عليا دي ممكن تموت ف ايده

قالت الأخري : أنتي مشوفتيش الي عملته فيه … أنا كنت لسه هدخلهم العصير لاقيتها رزعته قلم طرقع ع وشه

_ يالهوي ربنا يستر وميعملش فيها حاجه ده شراني …. عمري ما هنسي الي عمله ف البت نوسه لما سرقت الخاتم بتاع كارين هانم

_ فاكره يا ختي ده لولا كنان لحقها من أيدو كان زمان جسمها كله متجبس مش دراعاتها الاتنين بس ومن ساعتها و …. لم تكمل لتقاطعهم صرخة أفزعت كل من ف القصر.

٤

_ يهبط كل درجة ويسحبها خلفه جاذبا خصلات شعرها الملتفة حول قبضته القوية … حتي وصل إلي القبو وتوقف أمام باب خشبي فقام بدفعه وألقي بها إلي الداخل … تعثرت قدميها فسقطت ع تلك الأرض الصلدة

_ من هنا ورايح مكانك هنا… أكلك وشربك هيجو لحد عندك … وده لغاية ماتتعلمي الأدب … قالها قصي بنبرة تحذيرية وتهديد

نهضت ووقفت وهي ترمقه بنظرات تحدي برماديتيها : كتبت كتابك عليا من غير ما وافق غصب عني … خدتني من بيت خالي غصب عني … عملتلي فرح كان بالنسبة ليا عزا قلبي الي مات غصب عني … لكن عايز تحبسني ف البدروم كأني حيوانه ده الي مش هقبله … فوق بقي أنا مش بحبك بالعكس بكرهك وكل يوم بكرهك أكتر من الأول … كانت تتحدث بكل كلمة وهو يقف مائلا يسند جسده ع إطار الباب ويعقد ساعديه أمام صدره ويرمقها بدون أي تعابير تدل ع حالة الغضب الذي يثور بداخله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *