صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أبتلع الطبيب ريقه بخوف وقال : أنا هكشف عليها إزاي حضرتك !!!
قصي : قولي هتعمل أي وأنا هعمله بدالك
زفر بسأم وقال : أنا كنت هشوف النبض وبعد كده أقيس الضغط
أشار قصي له أن يعطيه الأدوات التي بيده … ليتناولها منه ثم مد يده من أسفل الغطاء ليخرج يدها وقام بالإطمئنان ع النبض وهو ينظر إلي ساعة يده الباهظة وقال :معدل النبض مظبوط … قالها ثم أمسك جهاز الضغط الرقمي ووضعه حول ساعدها وقال : 100 /60
قال الطبيب : كده ضغطها واطي … ومن شكلها درجة حرارتها مرتفعه
لم يجيب عليه قصي فقام بقياس درجة حرارة جسدها بالترمومتر الذي وضعه بداخل فمها وأسفل لسانها … ثم وضع السماعه ف أذنيه وأخذ طرفها ووضعه أسفل جيدها تحت نظرات الطبيب المتعجبة
_ طيب لما حضرتك أنت الي بتكشفلها أنا لزمتي أي ؟؟… قالها الطبيب بنبرة تهكم
رمقه قصي بملامح متجهمة وقال : لازمتك أنك تكتبلها ع العلاج … قالها ثم سحب من فمها الترمومتر وأخذ يقرء فأردف : 39
أمسك الطبيب بدفتر ورقي صغير وأمسك قلمه من جيب سترته ودون أسماء الأدوية وهو يزفر بضيق ثم نزع الورقة من الدفتر وأعطاها إلي قصي وقال : أنا كتبتلها حقن للسخنية وبالنسبة للضغط تشرب سوايل الي ترفعه شويه مع شرب الميه الكتير وطبعا متنساش الكمدات وياريت لو دش ساقع … قالها ثم أخذ أدواته وقام بوضعها ف حقيبته وهم بالمغادرة فأردف : عن أذنك … قالها ثم غادر
نهض من جوارها ليزيح الغطاء جانبا … فمازالت ترتدي ثوب الزفاف … جلس مرة أخري ليلف زراعيه حول جذعها وهو يجعلها تنهض قليلا وقام بإنزال السحاب حتي أنكشف كتفيها … أخذ يخلع عنها الثوب تماما حتي أصبحت بقطعتين فقط من الثياب … وقبل أن يحملها حدق بجسدها الممدد أمامه … أبتلع ريقه ثم تنهد وأنحني حتي يحملها ع زراعيه … شرد ف وجهها الذي طالما عشقه منذ الطفولة … أتجه بها نحو المرحاض وهو يدفع الباب بقدمه … ولج إلي الداخل ووضعها ف حوض الإستحمام وقام بفتح صنبور المياه التي عندما انهمرت ع جسدها شهقت وتشبثت به وهي تحاوط عنقه بزراعيها
تعالت أنفاسه ليحاوطها معانقا إياها وهو يغمض عينيه … ترك يديها ثم دخل الحوض بثيابه ليتمدد بداخله بجوارها وجعل رأسها تتوسد صدره ليرجع رأسه إلي الخلف وعانقها كالطفل الذي يستمد الحنان من والدته… ليغفو ف ذلك الوضع غير مهتم لتلك المياه التي تنسكب فوق كليهما حتي غمرت جسدهما.



