صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أبتسم قصي بمكر ودهاء وقال : متقلقش يا عابد باشا بكرة هتشوف بعينيك عيلة البحيري وهم بيقوعو واحد ورا التاني … قالها متوعدا ونظرات عينيه تخفي حقد وكراهية منذ سنوات
دلف إلي الداخل كنان وقال : قصي بيه … صبا هانم جاهزة
____________________________
بدأت الفرقة الموسيقية التي تصطف ع جانبي الدرج تعزف مقطوعة من الفلكلور الشعبي لإستقبال العروس
وبأعلي الدرج يهبط عابد التي تستند ع ساعده إبنته التي ترتدي ثوب الزفاف الأبيض المرصع بالألماس حيث أمر قصي بتصميمه لها خصيصا …
تهبط كل درجة وقلبها يخفق من الألم والخوف كمن ستذهب إلي الجحيم … يأتي لها ف ذهنها شريط من الذكريات واللحظات التي جمعتها مع حب عمرها التي لم تعشق غير سواه … شارده ف سمع مناداتها بإسمها التي تعشقه من شفتي آدم
_ صبا .. صبا … قالها قصي الذي كان ينتظرها أمام الدرج حتي عادت إلي الواقع لتجد تلك العينين الزيتونية تحدق برماديتيها المحاوطة بالأهداب الصناعية الكثيفة وشفتيها الملونة بالحمرة ذات الأحمر القاني … أثني ساعده لتضع يدها وتقدما معا إلي الحديقة والساحة الضوئية الملونة ليتوقف أمامها وأخرج من سترته علبة مغلفة من المخمل الأسود ليظهر منها بريق أخاذ لخاتم من الألماس … أخذه ثم أقترب من أذنها هامسا
_ ياريت تبتسمي عشان ليلتك تعدي ع خير أحسنلك … قالها ثم أرتسم ع محياه إبتسامة زائفة …أمسك يدها اليسري ووضع الخاتم ف إصبعها ثم قام بتقبيل يدها … تحت وميض الأضواء الصادره من كاميرات الصحفين والمصورين … بدأت الموسيقي الهادئة ليتراقص عليها العروسين
أمسك بيديها ووضعهما ع كتفيه … ليحاوط خصرها بيديه ويجذبها لتلتصق به فأشاحت ببصرها وهي لاتريد أن تنظر إليه
قصي : ألف مبروك يا عروسة
تتلألأ الأضواء المنعكسه ع عينيها ولم تتفوه بكلمة
شد من قبضته ع خصرها فتأوهت : آه
أبتسم لها وقال من بين أسنانه : لما أكلمك بعد كده تبوصيلي
_ عايز مني أي تاني مش كفاية إنك إتجوزتني غصب عني!!
أقترب من أذنها فشعرت بأنفاسه التي تحرق بشرتها من كلماته التي كانت كالجحيم : أنا مباخدش حاجة غصب ياصبا .. عارفه ليه ؟؟… لأنك كلك ع بعضك ملكي
رمقته بنظرات حادة وقالت : أنا يمكن أصبحت ملكك ع الورق بس قلبي وعقلي مش ملكك … دول ملك آ…


