صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

رفعت إحدي حاجابها بأمتعاض وعقدت ساعديها أمام صدرها وقالت : لا والله !!! تصدق خوفت … أنا مردتش أكسفك وأطلعلك الكتاب الي معايا تشوف الي بقولو ده صح … بس ملهاش لازمة لأن واضح الغباء عندك ف كله مش ف التفكير بس …. قالتها وذهبت مسرعة لأنها تعلم ماسيحدث
ركض خلفها وجذبها من الحقيبة التي تحملها ع ظهرها لتتعثر إلي الخلف فصاحت بغضب : لااااء ده أنت كده فعلا غبي
صاح ف وجهها بغضب وتحذير : أنتي يابت أحترمي نفسك … بدل ما والله أمسك اللوح دي كلها وأطربقها فوق ف دماغك
جاء إليهما زياد راكضا وهو يرفع بنطاله قليلا وقال : ف أي يا يونس بتزعق كده ليه ؟؟
يونس بنبرة غاضبة وهو يشير نحوها قال : ماتشوف ياعم البلاوي الي بتجبوها المعرض دي منين … عمالة تقل أدبها عليا
_ أنا قليلة الأدب !!!! قالتها بغضب
يونس : أه وغبية كمان
زياد وهو ينظر لهما ليري الشرار المتطاير المتبادل ف نظراتهما لبعضهم البعض قال : خلاص يايونس أهدي فرجتو الزوار علينا … وحقك عليا أنا يا آنسة كارين … يونس ميقصدش
يونس بإصرار : لاء أقصد
زياد : أبوس أيدك متقطعش عيشي ده أنا ممكن أروح ورا الشمس
يونس ساخرا : ليه يعني تطلع مين !!! … ولو كانت بنت الجن الأزرق أنا يونس عزيز البحيري…. قالها فأتسعت حدقتيها
زياد : دي الآنسة كارين ال……
قاطعته كارين وهي تنظر إليه حتي تفهم إنها لاتريد الإفصاح عن عائلتها :
كارين رسلان … قالتها ثم نظر لكلاهما وذهبت لتغادر المعرض بأكمله .
_________________________
_في قصر البحيري …
يمكث في غرفته ويمسك بحاسوبه المتنقل خاصته … يتأمل ملامحها ف الصور التي جمعت بينهما … يشتاق لرؤيتها كثيرا … إلي إشباع مسامعه بصوتها الذي يعزف ع أوتار قلبه العاشق عندما تتحدث أو تناديه بآسمه
_ آدم … آدم …. قالتها جيهان التي دلفت للتو وجلست بجواره ع مضجعه
أنتبه لها وقال : ماما … أزيك ياحبيبتي وحشتيني … قالها ثم وضع حاسوبه جانبا و قبل يدها ثم جبهتها
أرتسم الفرح والبسمة ع ملامحها بعودة إبنها وقالت : لو كنت وحشتك مكنتش سبت القصر ومرجعتش غير لما بعتلك أخوك
تنهد وأعتدل ف جلسته وهو يثني ساقيه ف وضع القرفصاء وأمسك يديها :يا أمي يا حبيبتي أنا مقدرش أبعد عنك … بس أنا بجد كنت محتاج يومين قعد مع نفسي عشان متهورش ولا أعمل حاجة تزعلكو مني




