صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

__________________________
_ في الحاره …
_ رايح فين يا عم عبده …. قالها طه الذي يقف أمام البناء
يحمل عبدالله ف يديه دلو طلاء والأخري أدوات تستخدم ف الدهانات فأجاب : بدل ما عمال تتريئ كده شيل عن صاحبك شويه
طه : ما أنت زي الشحت أهو مش كفاية أبويا مأجرلك الشقه بملاليم
عبدالله : ماشي ياصاحبي بتعايرني !! ما أنا دافع الشهر قبل ما اسكن غير عمال أصرف ع الشقه ومش عايزه تخلص
طه : أنت بتسمي ال 300 ملطوش دول فلوس !!!
عبدالله : طول عمرك عيل حقود وغلاوي
طه : وأنت طول عمرك ندل وواطي … عشان كده إحنا أصحاب … قالها ليقهقه الأثنان معا
عبدالله : ألحق مش ده الواد عادل ابن عديلة بتاعت الفراخ؟؟
طه : أه تصدق هو وأي الشياكة الي حطت عليه دي
عبدالله : الله يرحم لما كانت أمه بتلبسو البنطلون وترفعهولو لحد صدره … طول عمره ابن أمه وملوش كلمة
طه : فاكر يالاه كانو مسمينو أي؟
عبدالله : أها فاكر طبعا كنا مسمينه عادل جلده … وهو لزق فيه الاسم لحد مابقي أشطر سباك ف المنطقه وخدو خالو معاه الكويت
طه : أي ده هو وأمه وأخواته دخلو بيت عم عكاشة ليه ؟؟
عبدالله : ياعم وإحنا مالنا …. أنا هاسيبك بقي وطالع فوق خليني ألحق أخلص دهان الصالة واكلة مني لحد دلوقت جردلين بويه … متقولش السكان الي كانو فيها بياكلو الحيطان .
طه : طيب وأنا طالع معاك أمري لله هاساعدك
صعدا كليهما الدرج …. وفي الحارة تقترب تلك السيارة الفارهة ذات الماركة الإيطالية المعروفة (لامبورجيني ) طراز هذا العام … توقفت أمام بناء الشيخ سالم … أمسك هاتفه وأجري إتصالا بعمه فلم يجيب عليه منذ ساعة مضت … فتح باب السيارة بحذر حتي لاتصتدم بتلك العربة ذات ثلاث إطارات (توكتوك) وهو ينظر إلي السائق بإزدراء
_ ماتخافش عليها ياعم الي أداك يدينا … صاح بها سائق التوكتوك
زفر بتأفف وأنحني لداخل سيارته وهو يأخذ حقيبة ثم علبة الشيكولاتة التي أشتراها ف طريقه … أوصد الباب وأغلق أبواب السيارة من جهاز التحكم الذي بيده … دلف إلي الفناء … انكمشت ملامح وجهه بتقذذ من رائحة الفناء … صعد الدرج بحذر وهو يتفحص الجدران المقشر طلائها وتتدلي عليها خيوط العنكبوت …. وصل أمام باب المنزل ليقرأ تلك اللوحة الخشبية المحفور بداخلها : منزل الشيخ سالم يحيي البحيري



