صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

( إياك تسوق تاني عربيات يا غبي … مع تحيات : كارين )
أنتهت لتصعد فوق دراجتها وأنطلقت مسرعة ف إتجاه المعرض …. خرج الأخر من المتجر حتي أتسعت عينيه بالغضب من المدون ع سيارته ليشتد حنقه أكثر عندما وقعت عيناه ع توقيعها ليدرك أن ما رآه بالداخل ليس كان وهم بل هي .
_ وصلت أمام المعرض لم تجد مكان تصطف فيه دراجتها فقامت بوضعها بعيدا …
_ سلام عليكم … هو ده جاليري دافنشي ؟؟ … قالتها كارين إلي عم عليش الناعس
عليش بصوت ناعس : أيوة يابنتي معلشي مشغلتش الإضاءة بتاعت اليافطة … أتفضلي … والفنان زمانه ع وصول
دلفت إلي الداخل ولم تعير للجملة الأخيرة إهتمام … بل ظلت تبحث عن تلك اللوحة … لكن ما لفت إنتباهها تلك البورتريهات الرائعة لشخصيات شهيرة من العصور القديمة والعصور الحديثة …. ظلت تسير ف رواق متسع ع جانبية لوحات … تسمرت بمكانها ليرتسم الإمتعاض ع ملامح وجهها عندما رأت بورتريه لذلك الغبي كما لقبته هي ….
_ وكمان مخليهم يرسمولك صورة ويعرضوهالك ف الجاليري … بس محتاجة شوية تعديل … قالتها وألتفت يمينا ويسار حتي تراقب الطريق وأخرجت قلم ألوان ذو سن سميك وأخذت ترسم له أذنين حمار … وشارب مضحك وكتبت ع جبهته ( غبي )
_ نسيتي تكتبي مع تحيات كارين …. قالها يونس الذي وصل للتو بدون أن تشعر به .
___________________________
تركها بعنف وكادت أن تسقط ع الأرض لكنها تمكنت من الإستناد ع المنضدة وأبتعدت مسرعة قبل أن ينهض كالوحش الثائر يركل كل ما يقابله ويقلبه رأسا ع عقب …
صدح صوت مرتفع يأتي من الخارج وهو صوت المروحية وهي تهبط ع تلك الأرض الفضاء الموجودة خلف القصر … توقف ليلتفت إليها بنظرات أرتجفت خوفا منها
دق الباب ليأتي صوت كنان من الخارج : قصي باشا … الطيارة وصلت
_ خد الشنطة واللاب والحاجات الي ف المكتب وخلي حد يوصلها عقبال ما أنزل …. قالها قصي أمرا ونظراته الحادة المرعبة لم تفارق عينيها
_ أنزلي … قالها أمرا إياها
بادلته بنظرة إندهاش وقالت : ثواني هغير البجامة وهلبس ح…. لم تكمل ليقاطعها بنبرة أرعبتها أكثر عندما صاح ف وجهها : أنزلي ياصبا
_ مش هنزل بالمنظر ده أنت أتجننت ولا أي !!! … صاحت بها وف لمح البصر وجدته يجذبها من يدها بقبضته ويسحبها خلفه وهو يفتح باب الغرفة وهبط الدرج وهي تصيح وتصرخ ليترك يدها وكل ذلك أمام مرأي ومسمع العاملين بالقصر


