صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

ملك : أنا مش أصدي ع الهدية
مصعب : طيب الأميرة ملك نفسها ف أي وأنا هنفذه ليها ع طول
أبتسمت وتلألأت عينيها ذات التي تشبه السماء الصافية ليخفق قلبه من تلك الصغيرة التي تسحره ف عالم لا يعيش بداخله سواه … ظلت تتحدث وهو لا يسمعها ف وكأنه ف وادي أخر
_ مصعب .. مصعب … صاحت بها ملك
أنتبه لها أخيرا وقال : معاكي
رمقته ملك بنظرات ماكرة وقالت : طب أنا كنت بقول أي؟؟
حك ذقنه بحيره من أمره وقال : بصراحة مش عارف
أمسكت يده بعفوية وقالت : طيب تعالي معايا وأنا هقولك ف الطريق
لمسة يدها ليده أحس كأنه تملك العالم بآسره … وصل كليهما لدي السيارة
_ ممكن بقي تسيبني أسوق أنا المرة دي … قالتها ملك
تصنع التفكير ف الأمر وقال مازحا : وياتري هنلبس ف أي المرة دي ؟؟
لكزته ف صدره وقالت : يوه بقي أنت هتفضل تذلني … أنا مكنتش واخده بالي وقتها إن ف كشك ف الطريق
ضحك وقال : وهو الكشك كان ف الطريق برضو!! ولا كان ع الرصيف .. وعموما أمري لله هجازف بعمري وهخليكي أنتي الي تسوقي
_ بعد الشر عليك … قالتها ملك بطيبة ولم تقصد أن تشعل نار العشق التي تتأجج بداخل قلبه .
دلف كليهما بداخل السيارة … لتشعل المحرك وأنطلقت .
_____________________
_ أمام معرض للموبليا الحديثة … وقفت سيارة أجرة ليترجل منها رحمة ووالدتها … ثم عديلة وإبنها عادل الذي أنزل والدته وهي تستند ع يده
_ يا مسهل يارب … قالتها عديلة وهي تترجل من السيارة
عادل : ع مهلك ياست الكل
عديلة : يخليك ليا يا ضنايا … قالتها ثم ألتف إلي والدة رحمة وقالت : أي رأيكو بقي أنا جبتكو عند أحسن معرض مبوليا عنده شوية أوض أحسن من العمولة بميت مرة … أي رأيك ياعروسة
تصنعت رحمة الإبتسامة وقالت : شكرا ياطنط يسلم زوءك
عديلة : أي طنط دي !!! … لاء يا حبيبتي من هنا ورايح تقوليلي يا ماما أنا هبقي زي مامتك
والدة رحمة : يا حبيبتي أنتي الخير والبركة … هي بس لسه أول مرة ومتعودتش
زمتت رحمة شفتيها بإمتعاض وقالت : كلمة ماما دي متتقالش لأي حد غير للأم بس
وضعت عديلة يدها ف خصرها والأخري أمسكت بأناملها ذقنها وقالت : هو أنا أي حد يا رحمة !!!! … ده أنا هبقي حماتك أم جوزك … وبعدين عيزاكي تتعودي عليها عشان لما تقعدي معايا لما عادل هيسافر
رحمة : ليه هو أنا مش هسافر معاه زي ما أتفق مع أخويا !!!




