صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

ركضت الخادمة مسرعة إلي المطبخ … نهض من مكانه وهو يفك رابطة العنق التي شعرته بالإختناق
كنان : باشا … أرجوك أهدي وبلاش عنف
رمقه قصي بنظرة كفيلة بإسكاته وقال بصوت أجش : أنا عارف بعمل أي … قالها وغادر الغرفة متجها نحو الدرج
كنان : ربنا يستر وميتهورش عليها
_ وصل أمام الغرفة ليطرق الباب ….
_ أنا قولت مش عايزة أشوف وش حد … أنتو مبتفهموش … صاحت بها صبا من الداخل
فتح الباب بهدوء لينظر إليها ويضع يده ف جيبه والأخري يستند بها ع الباب وقال : مبتاكليش ليه … ولا لازم أجيلك بنفسي عشان تاكلي ؟؟
رمقته بخوف ورعب وهي تجذب الغطاء لتدثر به جسدها ع الرغم من إرتدائها منامة لم يظهر منها سوي قدميها وكفيها … بدأت تنتابها قشعريرة ليرتجف جسدها ولم تتفوه بكلمة … تقدم نحوها بخطوات … حمل الصينية التي فوقها أطباق الطعام ووضعها ع المنضدة ليحملها ويضعها أمام التخت
ثم أشار إليها نحو الطعام وقال بنبرة تهديد : الأكل ده لو متاكلش دلوقتي بمزاجكك هتاكلي غصب عنك
تحولت ملامحها من الخوف إلي الغضب … تمالكت قواها لتستعيد رباطة جأشها … نهضت ووقفت بتلك الرماديتيان التي تلتمع بالتحدي … أبتسم بجانب فمه ليعلم إنها عادت إلي طبيعتها المتمردة .
_ صبا … لو عيزاني متهورش عليكي … أو أعمل شئ هتندمي عليه … تعالي كولي عشان الطيارة زمانها ع وصول …. قالها قصي بهدوء وتهديد
صبا : مليش نفس
أشار لها بيده لتأتي إليه وقال : تعالي وأنا هفتح نِفسك
رمقته بتقزز وإزدراء وقالت بنبرة متهكمة : أنا من ساعة مابقيت معاك مابقتش بحس بطعم أي حاجة … بقيت عايشة مجرد حلاوة روح .
مسح وجهه بكفيه ليزفر بينهما … نهض ليتجه نحوها … لن تتحرك لكن لاحظ إنقباض قبضة يدها وهي تحاول أن تخفي ما تشعر به من خوف من إقترابه لها … وجدت لا مفر من أن تبتعد رجعت إلي الخلف حتي أصتدمت في الحائط بظهرها …. حاوطها بين زراعيه مستندا بهما ع الحائط … حدق ف عينيها بنظرة عميقة … لتتفاجأ بأنحناءه ليحملها من ركبيتها
_ بتعمل إي نزلني … مش مكفيك الي عملتو فيا عايز تعمل أي تاني …. قالتها وهي تضربه بقبضتيها ع ظهره
أنزلها ليجلس ع طرف التخت أمام منضدة الطعام ثم جذبها وأرغمها ع الجلوس ع فخذيه … محاصرا خصرها بزراعه والأخري يمسك بها معلقة أرز وقام بوضعها أمام فمها



