صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أقترب منها قصي وقال : ألف سلامة عليكي …. قالها ثم طبع بشفتيه قبلة ع جبهتها ثم أردف وقال بنبرة هادئة : أنا هستناكي تحت عشان نتغدي مع بعض …… ثم ألتقط بعض قطع الثياب الخاصة به وغادر الغرفة
أنزلت كفيها بعدما سمعت صوت باب الغرفة وهو يوصده خلفه … نظرت إلي ذلك الثوب الحريري … فقامت بخلع المعطف لتبدله بذلك الثوب … وقامت بتجفيف خصلات شعرها بالمجفف الكهربائي …. وقامت بتمشيطه لترفعه لأعلي ع هيئة ذيل الفرس …. وأرتدت ف قدميها حذاء نسائي مريح باللون الأبيض .
_ وبعد قليل هبطت الدرج وهي تبحث عن غرفة مائدة الطعام … فهي مازالت لا تعلم بأماكن الغرف بالقصر … جاءت نحوها خادمة آسيوية
وقالت : تفضلي معايا مدام صبا قصي باشا مستني هضرتك
…تتبعتها صبا إلي الغرفة التي قامت الخادمة بفتح بابها الذي ينفتح ع مزلاج بداخل الجدار … دخلت لتري غرفة مليئة بالديكورات التي تدل الثراء الفاحش …. ويتوسط الغرفة مائدة طويلة يحيطها أكثر من 25 مقعد … يترأس الطاولة مرتدي قميص أسود مفتوحة أزراره العليا … يمسك لوح الكتروني ( تابلت) يتصفح أخر أخبار البورصة وأسهم شركات الرفاعي وشركاته الخاصة …. مشت ثم توقفت لدي مقعد يبتعد عنه بسبعة مقاعد وكادت تجذب المقعد حتي تجلس فأوقفها صوت طرق يده ع الطاولة حيث يشير إليها لأن تجلس بالمقعد الذي يقع ع يمينه ولم يرفع عينيه عن الشاشة …. زفرت بحنق وهي ترمقه بإزدراء … توجهت إلي المقعد الذي أشار إليه … ترك مابيده ونهض ليجذبه لها ثم جلست .
المائدة يعلوها العديد من الأطباق الطعام لكن هي لم تكن لديها الشهية فظلت شاردة حتي لفت نظرها تلك اللوحة المعلقة بعرض الحائط وهي لحصان أسود يرمح في المياه … نظرت إليها وأبتسمت عندما تذكرت رعد
_ عجبتك اللوحة ؟؟ … قالها قصي وهو يقطع شريحة اللحم بالس/كين ثم تناولها بالشوكة
أجابت وكأنها ف عالم أخر ولم تدرك إنها تتحدث إليه فقالت : رعد أجمل حصان شوفته ف حياتي … آدم جبهولي هدية عيد ميلادي أول ما اتخرجت من الجامعة … أنا بخاف أركب الحصان لكن هو كان ديما بياخدني وراه فمكنتش خايفة خالص لأن عمري ماحسيت بالأمان غير معاه ….. كانت تتحدث ولم تشعر ببركان الغضب الذي ع وشك الإنفجار ع رغم السكون الذي يعم الغرفة




