صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

صدح رنين هاتفها فأمسكت به وجدت المتصل والدها …
شيماء : ألو يابابا
فتحي : خالتك نعمات عندك؟
شيماء : غارت ف داهيه … اصدي راحت خطوبة بنت أخوها
فتحي : طيب أنا هتأخر شوية رايح أزور واحد صاحبي ف المستشفي
شيماء : حاضر يابابا تروح وترجع بالسلامة
فتحي : خدي بالك من نفسك واقفلي الباب عليكي من جوة بالمفتاح
شيماء : حاضر يابابا وهشرب اللبن قبل ما انام
فتحي : بتتريئي يابت
شيماء : بهزر معاك يابابا
فتحي : اسمعي الي بقولك عليه يلا سلام
شيماء : سلام … أغلقت المكالمة لترتسم إبتسامة ع محياها وهللت بفرح أشطا كده هكلم عبدالله براحتي … نظرت إلي شاشة الهاتف وكادت تجري الأتصال … لتجد الأخر يسبقها
شيماء : ألو ياعبده
عبدالله : عاملة أي واحشتيني ؟
شيماء : وأنت كمان واحشني
عبدالله : طبعا ليكي حق تتكلمي بقلب جامد أمنا الغولة مرات أبوكي لسه شايفها راكبة توكتو وبتقولو مترو
شيماء : أه رايحة تحضر خطوبة وبابا عند واحد صاحبه فكنت لسه هتصل بيك عشان أتكلم معاك براحتي لاقيتك سبقتني
ضحك عبدالله وقال : القلوب عند بعضها ياشوشو
شيماء : ياريت ياحبيبي تحس بقلبي وتنجز بقي وتحدد مع أبويا ميعاد الفرح
زفر بضيق وقال : تصدقي أنتي بت نكد … شوفي عمال أقولك واحشتيني وقلوبنا عند بعض وأنتي بتقوليلي أي
شيماء : طيب خلاص متزعلش
عبدالله بنبرة ماكرة قال : لاء زعلان
شيماء : طيب عشان خاطري
عبدالله بنبرة خبيثة قال : أنا ممكن مزعلش ف حالة واحده لو جيتلك وتديني أطه (قُبلة) من ع الباب
شهقت وقالت : ماقولنا خلاص كفاية من أخر مرة… ولا عجبك لما خديجة قفشتنا
عبدالله :هو أنا كنت أعرف أنها هتشوفنا
شيماء : وليه أصلا نعمل كده … لاء ياحبيبي أعمل حسابك مش هتلمس ايدي حتي غير لما أكون حلالك ونتلم ف بيت واحد
عبدالله بغضب مصتنع : هي بقت كده ياشيماء !!!
شيماء : أها ياعبده ربنا أدالنا أكتر من فرصة وستر علينا المرة الجاية ياعالم اي الي هيحصل
عبدالله : مش أنتي رميتي ودنك لبنت الشيخ سالم خليها تنفعك … وبشوقك يا شيماء بس متعيطيش لما ترني عليه وأكنسل عليكي ومعبركيش … ومن غير سلام …. قالها ليغلق المكالمة
غرت فاهها من ذلك الأحمق فألقت هاتفها بغضب بجوارها وقالت : ف ستين داهية وأنا كمان ولا هعبرك
________________
_ أوووف بت خنيقة طيرت النفسين الي دافع فيهم دم قلبي … قالها عبدالله الذي يجلس في المقهي البلدي





