صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ أنت كل حاجة عندك غصب !! … أنت مبتفهمش أنا مش جعانة … مش عايز أكل …. صاحت بها صبا وهي تحاول أن تتخلص من قبضة زراعه التي تحاوط خصرها
قال بأمر : أفتحي بوءك
زاد إصرارها وعنادها وقالت : دي البرود الي أنت فيه ده … أنت مبتزهقش !!! …. قالتها وألتقطت أنفاسها أرادت أن تثير حنقه حتي تتمكن بأن تفلت من قبضته وتبتعد عنه … لكن فاجاءها بهدوءه وهو يترك الملعقة ع الصينية … وبدون أن تتوقع ماسيفعله أمسك وجهها لينهال ع شفتيها بقُبلة تملك … أخذت تدفعه ف صدره لكنه أمسكها من مؤخرة رأسها أنامله تتخل خصلات شعرها … شعر بأختناقها أبتعد عنها وهي برمقها بنظرات عشق ووله … كم تمني أن تبادله بنفس المشاعر المكنونة بداخله إليها … كم تمني أن يتذوق رحيق شفتيها بإرادتها وليس عنوة عنها … ظل شاردا ف عينيها وشفتيها التي أخذت تمسح كليهما بيدها وكأن شيئا مقززا قد لامس خاصتها … رمقته بعينيها التي تشتعل بنيران الغضب من فعلته وجدت لامفر من التفوه بما يثير أغواره ..
سبقها وقال : لو مسمعتيش الكلام وأكلتي هكررها تاني وتالت
أبتسمت بسخرية وقالت وهي تحدق ف عينيه بكل قوة : خليك تاخد كل حاجة غصب مني كده لأنك عمرك ما هتطول مني أي حاجة برضايا … لأن الي أتمنيت أعيش معاه كل لحظة حب حتي الي عملته معايا دلوقت هو الوحيد الي قلبي دق له ولا هيدق لغيره … قالتها لتري تلك الظلمة القاتمة التي تسيطر ع لون عينيه فأردفت حتي أشعلت فتيل غضبه : هو آدم
_____________________________
غادرت المتجر … وأتسعت حدقتيها بغضب عندما شاهدت دراجتها التي تصطدم بها من الخلف تلك السيارة البيضاء بدون سقف ماركة ميني رودستر ذات مقاعد أمامية فقط … أقتربت من السيارة لتبحث عن أي شئ يدل ع هوية مالكها حتي تنتقم منه لما فعله بدراجتها التي تطبق فيها معدن الإطار الخلفي
ذهبت إلي السائس وقالت : لو سمحت عربية مين الي هناك دي ؟ … قالتها وهي تشير نحو السيارة
السائس : دي عربية الفنان
زفرت بحنق وقالت : أنا بسألك عن أسمه مش بيشتغل أي
السائس : دي بتاعت يونس بيه هو زبون الماركت وبيجي هنا ع طول
كارين : أوك
ذهب نحو السيارة وهي تفتح حقيبتها وأخرجت إسطوانة معدنية وقامت بالضغط عليها ليخرج منها لون أسود وقامت بكتابة تلك العبارة



