صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أمسكها من كاحلها لتتعثر ووقعت ع الأرض ليجذبها من ساقيها وهي تصرخ : لالالالالا بالله عليك ياعبدالله … ابوس ايدك ياعبدالله
لم يرق قلبه لصراختها ليسلم نفسه إلي شيطانه فأحكم قبضتيه ع ساقيها … ثم أعتلاها وقام بصفعها عدة مرات متتالية وهي تقاومه حتي خارت قواها و فقدت الوعي.
٣
_ نيران حبك تندلع في قلبي وأنت لم تشعر بي يوما … أعلم أن قلبك يهوي غيري لكن لم أستحمل ذلك دوما … أخشي أن يأتي ذلك اليوم وأولج إلي محراب عشقك حينها قد يكون قلبي أصبح رمادا … يا آدم القلب والعقل يكفيني أن أحفظ حبك بداخلي ولم أبوح به لأحدا حتي لو كان جمادا … حروف أسمك عنوان دربي الألف أنا ذاتي … والدال دنياي … والميم مملكة فؤادك التي أتمني أن أمكث فيها طوال حياتي
خاطرة بقلمي : ولاء رفعت
أطلقت تنهيده بأريحيه عندما أنتهت من تدوين تلك الخواطر التي تدونها منذ سنين … في ذلك الدفتر الذي يحمل في طيات أوراقه أسرار قلبها وعشقها التي تخفيه وتحتفظ به لذاتها فقط .
أفاقت من شرودها من عالمها الخاص بها ع صوت نداء شقيقها لها
_ خديجة أنتي ياهانم … قالها طه الذي يجلس أمام المائدة ف الردهة ويتأفف متضايقا
خرجت إليه وقالت : مالك بتزعق كده ليه أنا مش ف أخر الدنيا
_ أنا أزعق براحتي زي ما أنا عايز … صاح بها طه
رمقته بغضب وقالت : ده ع نفسك مش عليا وراعي أن أنا محترمه إنك أخويا الكبير غير كده كان هيبقي ليا معاك تصرف تاني
ألقي الملعقة التي بيده ع المنضدة بعنف ونهض وهو يزيح المقعد جانبا وأقترب منها وقال : سمعيني تاني كده ياختي الي بتقوليه !!!
رمقته بنظرات تحدي وقالت : زي ماسمعت كده بالظبط
أمسك بقبضته ساعدها وهو يعنفها وقال : طيب أسمعيني بقي يا حبيبة أبوكي لو مبتلطيش تردي عليا الكلمة بكلمة وتسمعي الي بقولك عليه وتنفذيه … هاخد أجندتك الجميلة وهوريها لأبوكي وأقولو شوف بنتك بتاعت قال الله وقال الرسول عماله تحب ع الورق ف ابن عزيز البحيري الي ميستنضفش يبص لأشكال زيها
تجمعت عبراتها التي أنسدلت للتو ع وجنتيها وقالت بنبرة توتر : أأ أجندة أي؟؟ وأي الي بتقولو ده
ترك ساعدها ودفعها جانبا ليدلف إلي غرفتها … ركضت خلفها وكادت أن تمنعه أن يمسك بدفترها فقام بأخذه وضحك بسخرية وإستهزاء
_ هات الأجندة ياطه أحسنلك …. قالتها خديجة بنبرة رجاء وتهديد ف آن واحد وهي تبكي




