صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ أزيك ياخديجة …قالها آدم بصوته الرجولي العذب
أبتلعت ريقها وقالت بإبتسامة وخجل ف آن واحد : الحمد لله بخير
ملك : يلا عشان هنفطر
آدم : طيب دقيقة هادخل رعد الأسطبل وجاي دلوقت
ملك : طيب إحنا جايين معاك
نظرت لها خديجة وقالت وهي تهمس : هنروح فين
ملك : تعالي بس معايا عشان عايزاه ف موضوع مهم وعيزاكي تكوني موجوده عشان تقنعيه
خديجة : موضوع أي؟ فهميني بس الأول
ملك : دلوقت هتعرفي
ذهبا إلي الإسطبل … آدم أدخل رعد إلي مكانه وأغلق البوابة بإحكام
ملك : آدم عيزاك ف موضوع قبل مانروح نفطر
تنهد وقال : قولي
ملك : أصحابي مسافرين الساحل بكرة وعايزة أروح معاهم
قطب حاجبيه وقال بنبرة شبه غاضبه :تاني ياملك مش بابا أخر مرة محذرك وقايلك مفيش رحلات لوحدك غير لما يكون ف حد معاكي سواء أنا أو يونس أو ياسين
زفرت بضيق وقالت : أنت وطول النهار والليل ف الشركة ويونس ف الجاليري بتاعه وعارف كويس أنا وياسين مبنطقش بعض
رفع إحدي حاحباه وقال : والمطلوب؟؟
ملك : تقنع بابا يوافق
زفر بسأم وقال : خلاص هقنعه أنه يوافق بس ع شرط مصعب يطلع معاكي الرحلة
غرت فاهها وقالت : أنت بتهزر يا آدم هو أنا طفله !!
زمجر آدم وقال : بقولك أي ياملك أنتي عارفه أن بابا ليه أعداء كتير ومحدش فينا بيخرج من غير السكيورتي
خديجة : معلش ياملك بس آدم عنده حق
أستشاطت غضبا فقالت : يعني أنا جيباكي عشان تقفي جمبي تقومي تأيدي كلامه … قالتها ثم تأففت وتركتهما وغادرت
كادت خديجة تنادي عليها فقاطعها آدم وقال : متزعليش منها هي ع طول كده بتغضب بسرعه وبعد كده بتهدي وبتنسي الي حصل
خديجة بتوتر قالت : طيب عن إذنك أنا هاروحلها
قالتها لتهم بالمغادرة ليصدر الخيل صهيل بصوت مدوي فأرتعبت لتتعثر قدميها وكادت تقع ع ظهرها فألحق بها آدم ليجذبها من خصرها وتشبثت بقميصه لتنقطع أزراره جميعها … تلونت وجنتيها بالحمرة وشهقت ثم أبتعدت عنه وقالت : آسفه والله مكنش أصدي
أبتسم آدم وقال : ولا يهمك … يلا عشان منتأخرش عليهم
تقدمت هي أمامه وهو خلفها حتي وصل كليهما عند الطاولة ولم تلاحظ خديجة عيني طه شقيقها والشرار يتطاير منهما حيث ظن السوء … جلست بجواره ليقترب منها ويهمس وهو يمسك بيدها بقبضة قوي
_ كنتي بتعملي أي مع آدم لوحديكو ف الأسطبل ؟؟؟
أتسعت حدقتيها بصدمة وقالت : أنت أتجننت !!!



