صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

طه : مش لما تسمع الأول أنا عملت فيها كده ليه
سالم : بنتي طول عمرها ف حالها وهادية … أنت الي قليل الأدب ومش متربي
عبدالله : خلاص ياعم سالم … حصل خير
سالم بنبرة تهكم وسخرية : خير !!! هيجي منين الخير طول ما الشيطان ده عايش معانا
طه : طيب اسمعني بقي … بنتك الي مبتفوتش فرض وحافظة كتاب ربنا … لاقيت آدم ابن عزيز البحيري نازل من الشقة عندها وإحنا بره
خرجت خديجة وهي تصرخ : كداااااااااب … والله العظيم ما دخلته الشقه يابابا … هو جه يديني الكتب دي والله ومشي من ع الباب ع طول … قالتها وهي تشير إلي الكتب الموجودة فوق المنضدة
أمسكه والده من تلابيب قميصه وهو يدفعه إلي الخارج وصاح بغضب : أطلع برة البيت يا كلب يا شيطان يالي مبيجيش من وراك غير المصايب
_ أنت هتصدقها وتكدبني أنا … صاح بها طه
سالم : حتي لو عملت غلط … أنا لسه عايش مموتش عشان تمد أيدك عليها … قالها ودفعه خارج المنزل وخلفهم عبدالله الذي أبعد صديقه حتي لاتسوء الأمور بينه وبين والده .
أوصد سالم الباب بعنف وأقترب من إبنته وقال : حقك عليا يابنتي … قالها لترتمي ع صدر والدها وأخذت تبكي
وأردف : منك لله يا طه … منك لله .
_____________________
_ بداخل الحرم الجامعي للجامعة الكندية …
تنتظر أمام المبني الإداري … ونسمات الهواء تداعب خصلا شعرها القصير وأطراف ثوبها الرمادي القصير الذي يصل إلي ركبتيها
جاءت نحوها فتاة بملامح متجهمة وهي تمسك بورقتين …
قالت ملك بقلق : أي يا رودي عملنا أي؟
أعطتها ورقة وقالت بصياح ومرح : واااااو … نجحنا يا ملوكة
قفزت ملك بسعادة : الحمدلله … أنا كنت خايفة أوي لأشيل مادة زي السنة الي فاتت وأضطر أخبي ع بابي وجي جي وخصوصا آدم
رودي : طيب بالمناسبة السعيدة دي هعمل عندي بارتي بكرة وطبعا أنتي مش محتاجة عزومة
تغيرت ملامح ملك من الفرح إلي الحزن وقالت : معلش أعذريني مش هعرف أجيلك أنتي عارفة النظام عندي
رودي : أوف بقي يا ملك .. أي دماغ باباكي الغريبة دي … أنا برضو بابي رجل أعمال وبالتأكيد ليه أعداء … بس مش ماسك عليا كده بيسبني أسافر براحتي وأخرج براحتي أروح عند صحباتي .. نو بروبلم
زفرت ملك بضيق وقالت : خلاص هتصرف … بس مش هتأخر يعني بالكتير ساعة زمن وهمشي ع طول

