صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أبتسم لها إبتسامة إستفزازية وقال : لاء مش هتاخديها وهتفضل معايا لغاية ما اعلمك الأدب واعرفك تكلميني كده ازاي …. قالها ثم غادر الغرفة وتركها تبكي
وتعالت صرخات الأستغاثة من البناء المقابل لهم … ركضت إلي الخارج وهي تمسح عبراتها وخرجت إلي الشرفة لتري مصدر ذلك الصراخ حتي سمعت إحدي الجيران تقول : ياساتر يارب ده الصويت ده جاي من عند الحاج فتحي أبو شيماء.
_____________________
_ منذ قليل …
تصعد نعمات درج البناء وهي تتمتم بحنق : ده أي الخطوبة النحس دي يارب يعني بنت أخويا تلبس الشبكة من هنا وأم العريس تتطب ساكته .. يلا أحسن أهي غارت ف داهيه كانت هتطلع عين البت وليه حربوءه
وصلت وهي تلتقط أنفاسها أمام باب المنزل … وضغطت ع زر الجرس وهي تقول : بت ياشيماء … أفتحي يابت
_ بالداخل كان ذلك الثمل ينهال ع تلك الفاقدة للوعي بقبلاته المقذذه ع أنحاء وجهها وهي مثل الجسد بلا روح ووجهها الشاحب وفمها المنسدل بجانبه خط دماءها أثر صفعاته ع وجنتيها بقوة … لم ينتبه لدوي رنين الجرس الذي لم ينقطع … عينيه ترمق جسدها بشهوة تملكت عقله المغيب فأمسك بتلابيب منامتها وكاد يمزقها … توقف عندما رأي نعمات وهي تدفع باب المنزل بعد أن قامت بفتحه بالمفتاح الخاص ووقعت عينيها ع ضوء غرفة إبنة زوجها لتجد الذي يعتيلها فأطلقت صرخة
_ يالهووووووووووووي الحقونيييييي ياناس …. صاحت بها نعمات لتصل صرخاتها إلي مسمع الجيران
نهض عبدالله والشر يتطاير من عينيه ليسرع نحوها وهو يصيح فيها : أخرصي ياوليه بدل ما أموتك … قالها ليلفت إنتباهه الس/كين الموضوعه فوق المنضدة بجوار الفاكهه ليلتقطها ويقترب منها … ركضت خارج المنزل … تجمع الجيران وشباب الحارة حتي تجمعو خلال ثوان
قال إحدي الشباب : بتعمل أي عندك ياعبدالله
نعمات : ألحقوني عايز يق/تلني وكان بيعتدي ع البت شيماء
توقف وهو يشهر الس*كين أمام الجميع وقال : الي هيقرب منه هشقه نصين
وصل طه الذي يلتقط أنفاسه ليري صديقه ف تلك الحالة فأدرك أنه تأثير مايتناوله
_ عبدالله أهدي كده وأرمي البتاعه الي ف أيدك دي … قالها طه
عبدالله بصياح قال : محدش ليه دعوة بيه دي خطيبتي وأنا حر أعمل الي أنا عايزه معاها … قالها ثم أشار إلي نعمات وقال : والولية دي لازم تموت



