صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أبتعدت شيماء عنها ونظرت إليها وقالت : يعني مش هتبعدي عني زي ماقولتيلي ؟؟
أبتسمت خديجة وقالت : أنا لو مش بحبك مكنتش شديت عليكي يا هبلة أنا لو شوفتك ف الغلط لازم أنصحك مرة وأتنين لحد ماترجعي عنه لإما مستهلش أكون صاحبتك … بس ياريت وأتمني أنك متكرريش مع خطيبك الي شوفته الصبح ده
أبتسمت شيماء وهي تكفكف عبراتها ثم أومأت لها بالإيجاب فأرتمت بين زراعيها وقالت وهي تشد ف معانقتها : ربنا يخليكي ليا يا خديجة يا صاحبتي وأختي .
__________________
_ في فيلا عابد البحيري ….
دلف إلي الداخل من مدخل خلفي وهو يمسك بساعدها حتي لايراهم المدعوين الذين مازالو ينتظرون ف البهو والحديقة …. صعد الدرج وهي خلفه تتعثر ف كل درجة … حتي وصل أمام إحدي الغرف ليفتح الباب ويلقي بها ف الداخل حيث توجد فتاة متخصصة ف مجال الزينة والتجميل
قال بنبرة أمر وبصوت أجش : نص ساعة تكون لابسه الفستان وكل حاجة خلصانه
أجابت الفتاه بخوف : تحت أمرك يا قصي بيه
رمق صبا التي تقف وترميه بنظراتها النارية وقال : لما أشوف هتعرفي تهربي إزاي المرة دي … قالها ثم غادر وأوصد الباب من الخارج بالمفتاح وأمر أثنين من الحراس : متتحركوش من ع باب الأوضة
الحارسان ف صوت واحد : أمرك يا قصي بيه
ألقت بجسدها ع المضجع ذو الفراش الوثير وأخذت تبكي بقهر وظلت تردد بألم : أنا بكرهااااك .. أنا بكرهكو كلكو
أقتربت منها الفتاة ع مضض وقالت : صبا هانم … أنا آسفه والله بس زي ما حضرتك سمعتي أوامر البيه عشان خاطري أومي أغسلي وشك وألبسي الفستان عشان أعملك الميك أب بسرعه
صاحت بها صبا :ابعدي عن وشي
_ في الأسفل وبداخل غرفة المكتب … يزفر قصي دخان سيجارته الفاخرة ويمسك بيده الأخري كأسا من النبيذ المعتق يرتشف منه ع مهل وهو يحدق في صورتها المعلقة ع الجدار
_ أنا عارف الي عملته بنتي غلط بس أنا واثق إنك بتحبها وعمرك ما هتأذيها … قالها عابد الذي يجلس خلف مكتبه ويرتشف كأس من النبيذ هو أيضا
ألتفت قصي إليه وقال : حضرتك أكتر واحد عارف أنا بحب صبا أد أي .. بس قلبها للأسف متعلق بأبن عزيز البحيري … قالها وهو يجز ع أسنانه ف جملته الأخيرة وضغط ع الكأس بقبضته القوية حتي تهشم
نهض عابد من مكانه وأقترب من قصي وقال : أنا من رابع المستحيلات أحط أيدي ف أيدي عيلة البحيري بعد الي علموه ف والدي الله يرحمه ولا عمري ما أنسي يوم مافرقو مابيني ومابين إيمان الله يرحمها وبنتي الي مخدتهاش غير بالقانون .

