صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

قصي بنبرة تهديد قال : فين صبا ياعزيز يا بحيري …. قالها ثم رمق آدم الذي يتطاير شرر الغضب من عينيه
آدم : خد رجالتك واطلع بره بدل وقسما بالله ل….. لم يكمل ليقاطعه والده
عزيز : عايز بنت أختي بصفتك أي
_ بصفته أنه جوزها ياعزيز … قالها عابد الرفاعي الذي جاء للتو
ألتقت عيونهما بالتحدي والغضب والكراهية …..
عزيز بصوت أجش قال : جوزها أزاي وهي مش موافقه
عابد : أنا ميهمنيش رأيها المهم أن أنا موافق والمأذون لسه كاتب كتابهم
آدم بنبرة غضب ع وشك الإنفجار قال : يبقي جوازهم باطل
لم يعيره عابد أي إهتمام وقال : هاتلي بنتي يا عزيز واقتصر الشر
آدم بنبرة تحدي قال : وهي مش راجعه معاك
أشار قصي إلي كنان حارسه الشخصي حتي يذهب ويأتي بها وقال : مابلاش تتحداني يا آدم وتقف قصادي وأظن عزيز باشا عارف مين هو قصي العزازي
خرج كنان من الداخل ويمسك بصبا التي كانت تصرخ ليندفع آدم نحوهما … أطلق قصي رصاصة ع الأرض نحو آدم حتي توقف فجاءة وقال : خليك عندك عشان الي جاية هتكون يا ف قلبك يا ف دماغك … قالها ثم أتجه نحو السيارات السوداء ذات الدفع الرباعي وهو يشير إلي رجاله … توجه جميعهم مسرعين إلي السيارات ….
فتح قصي باب المقعد الخلفي ودلف إلي الداخل … وفتح كنان الباب المقابل ودفع بصبا إلي الداخل وهي تصرخ : سيبني ياحيواااان
أغلق الباب حتي ركب الجميع وعابد الذي أستقل سيارة أخري وأنطلقت السيارات إلي خارج القصر
ألتقط آدم إحدي الأسلحة الملقاه ع الأرض وتوجه نحو المرآب .. أوقفه صوت والده : رايح فين ؟
ألتفت إليه آدم : مش هاسيبها مع الكلب ده
صاح والده محذرا إياه : لو خرجت من البوابة يبقي لا أنتي ابني ولا أعرفك
قال آدم والغضب تملك من نبرة كلماته : حضرتك السبب لو كنت وافقت إننا نتجوز مكنش ده حصل
عزيز : يعني كنت عايزني أجوزهالك من ورا أبوها وأنت عارف العداوة الي مابيني ومابينه … أعقل يا آدم مش الي قعدت أحافظ عليه طول السنين تيجي أنت تهده .
____________________________
_ بداخل السيارة يتحدث ف الهاتف .. بينما هي مازالت تبكي وتنظر من زجاج النافذة المعتم … توقفت عن البكاء عندما جذبها من معصمها وقال بصوت كالفحيح : تعرفي أنا كان نفسي يتقدم خطوة كمان وكنت ساعتها ضربته رصاصة ف قلبه
كانت ترتجف لكن أظهرت قوة بعكس ما بداخلها وقالت : أوعي تصدق إني بقيت مراتك … عارف ليه لأن عمري ماهكون ولا هكون غير ليه


