صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

عادل : معلش يارحومتي هي ماما قصدها لما هكون هنا أنا وأنتي ف مصر
والدة رحمة : عندك ولا عندها يا ام عادل الاتنين واحد
عديلة : أه طبعا ياحبيبتي … دي رحمة هتبقي مرات الغالي وهشيلها جوة عنيا … قالتها ثم مشت أمامهم لتتغير ملامح وجهها بنظرات توعد وهي تتمتم بداخل عقلها : بتتأمري عليا يا بنت المئشفة … إما وريتك
ولج الجميع إلي المعرض … وكان الرأي والأمر والأختيار يعود إلي عديلة التي تشير إلي أي شيء نجلها يوافق عليه وهو مغمض العينين ولا يستطيع أن يعترض … بينما رحمة تستشيط بداخلها من الغضب من سلبية عادل … وبعد مرور أكثر من ساعتين أخير قد أنتهو من شراء حجرة النوم والأطفال والصالون و السفرة
أنتظرت رحمة ووالدتها خارجا حينما تنتهي عديلة من الدفع ….
_ عجبك كده يا ماما عمايل الولية الي جوه دي … قالتها رحمة بحنق وهي تجز ع أسنانها
والدتها : أهدي يابنتي ووطي صوتك … وبعدين أنتي عايزة أي الست مش هتخلينا نشتري حاجة غير هدومك وشوية الحاجات الي كنت شيلهالك من زمان … أحمدي ربنا مشيلوناش زي العرايس ما بتشيل
رحمة : ياماما أنا من حقي زي أي عروسة أنقي حاجتي الي هتبقي ف شقتي … وبعدين مش شايفها زوقها ده كفاية الصالون الي من أيام الملك فاروق … ولا النيش الي نملية ستي أشيك وأحلي منه
كادت تضحك ع حديث ابنتها لكن سيطرت ع ضحكاتها حتي لا تثير حنقها وقالت : بصي يارحمة يابنتي هقولهالك نصيحة … الدنيا مبتديش كل حاجة للبني آدم لازم بيبقي ف حاجة ناقصة ومن ناحية تانية حاجة بتكمل الي ناقص ده .. ومتعلميش الخير فين … ومتقلقيش من حماتك أنتي مش هتعيشي معاها يعني … كلها اول اسبوعين جواز وهتطيري مع جوزك ع الكويت
رحمة : ما هو ده الي مصبرني عليها
لكزتها والدتها ف زراعها وقالت : أسكتي بقي دول جايين علينا
عديلة : ألف مبروك ياعروسة
_ الله يبارك فيكي ياطنط … اصدي ياماما … قالتها رحمة
عديلة : واد يا عادل روح خد خطيبتك وشربها عصير قصي ولا ساقع وإحنا مستنين أنا وخالتك هنا
عادل : حاضر ياماما … قالها ثم مد يده إلي رحمة وقال : يلا يا حبيبتي
لم تمد يدها له وقالت : أنا بعرف أعدي الطريق لوحدي… قالتها وذهبت لتعبر الطريق وهو خلفها يستشيط غضبا ويتوعد لها بداخل عقله : ماشي .. صبرك عليا يارحمة .



