صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

___________________________
_ بداخل الصالة الرياضية … يجلس ع جهاز السحب (جهاز لعضلات الجذع والعضلات الظهرية) … يمدد ساقيه أمامه يسند قدميه ع قطعتان تشبه مكابح السيارة … ويمسك بكل يد ع حده قابضة بلاستيكية يجذبها نحوه بقوة … يمارس تمارينه لكن ذهنه مشغولا بتلك الحمقاء التي تطاولت عليه وأكثر ما يثير غضبه عندما كانت ترمقه بقوة بتلك العسليتيان … كما قامت بنعته بالغباء وهي تزفر بتلك الفروالتان الممتلئة … توقف فجاءة وقال بتوعد وهو يجز ع أسنانه : يارب أشوف خلقتك تاني وهعرفك مين الغبي
أنتبه إلي المنشفة الذي ألقاها فوق رأسه شقيقه
_ مادام دخلت صالة الجيم يبقي حاجة من الأتنين حصل حاجة عندك ف الجاليري … أو واحدة جت علمت عليك ….. قالها ياسين وهو يتناول كوب العصير
زفر يونس بضيق وقال : خليك ف حالك .
ضحك ساخرا ثم قال : حلوة ؟؟ … ثم أرتشف رشفة
ترك يونس القوابض ونهض وقال : أنت بارد يا أخي
ياسين : الله يسمحك … أسمعها نصيحة من واحد خبرة ف الصنف ده تديلها ع دماغها تيجي لحد عندك زي الجذمة
أمسك المنشفة وألقاها بقوة ف وجهه شقيقه وقال : وفر نصايحك لنفسك يا … ياجذمة … قالها وذهب
ياسين : طيب شوف مين بقي الي هيجيبلك زباين للوحات الفكسانه الي بترسمها دي … وبكرة تجيلي ياصاحبي واقولك كان ع عيني … قالها وأطلق قهقه
طرقت ع الباب بخجل ….
ياسين بسخرية : الباب مفتوح ع فكرة
ولجت وهي تتحاشي النظر إليه وتمد يدها له بهاتفه وقالت : ياسين بيه حضرتك نسيت تليفونك ف الجنينة وكان بيرن
أخذه منها ورمقها بمكر ضاحكا وقال : ع فكرة الفون كنت لسه سايبه ف أوضتي ع الشاحن
تلون وجهها بإحمرار وقالت بتعلثم : أأ أنا …
_ أنتي كدابة … قاطعها ياسين ثم أتجه نحو الباب وأوصده
شعرت بالتوتر والقلق وقالت : والله أبدا آنسه ملك …. لم تكمل حيث أمسكها من خصرها ودفعها نحو الحائط وأقترب منها وهو ينظر لعينيها البريئتين وملامحها الطفولية … أنحني يهمس بالقرب من وجهها حتي أحست بأنفاسه تلفح بشرتها
فقال بصوت كالفحيح : فاكرة قولتلي أي أخر مرة ؟؟
أبتلعت ريقها بخوف وتوتر جلي : مش فاكرة حاجه
أبتسم بخبث ومكر وقال : أنا هافكرك … لما زعقتلك أنك دخلتي أوضتي وأتأسفتي وقولتيلي مش هتتكرر … أنا قولتلك لو أتكررت تاني … قولتلي بشفايفك الحلوة دي أبقي أعمل الي أنت عايزه …. قالها وهو يحدق بداخل عينيها ثم يرمق شفتيها بنظرات جعلت قلبها يدق خجلا وخوفا


