صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

شهقت بخجل لتعقد الحزام ع الفور وهي تضم تلابيب المعطف وقالت بتوتر وخجل : مش تقول إنك هنا … وبعدين لما فيه تويليت ف الأوضة خلتني أروح للتاني ليه ؟؟
لم يجيب عليها وأكتفي بفتح سحاب حقيبته وأخرج له قطع من الثياب … وضع يده ع المنشفه وكاد يخلعها
_ أستني عندك أنت بتعمل أي !!! صاحت بها صبا وهي تضع يدها ع عينيها
أجابها ببرود : هكون بعمل أي بخلع البشكير عشان ألبس
صبا : مش تقول قبلها ؟؟
قصي : محدش قالك تقفي عندك لو بتتكسفي كده
توجهت نحو الباب وقامت بفتحه وغادرت وتمتمت بحنق : أوووف يخربيت برودك
_________________________________
ظلت تنتظره حتي خرج من الغرفة مرتديا سترة أنيقة (بليزر) باللون الأزرق القاتم وأسفلها قميص باللون السكر وبالأسفل بنطال باللون القميص … تفوح منه رائحة عطره القوية … أشاحت وجهها حتي لا تلتقي عينيها بعينيه فأسرعت بالولج إلي الداخل وأوصدت الباب من الداخل … أنتهت ممن إرتداء الثوب وتصفيف خصلات شعرها التي تركت له العنان ينسدل ع كتفيها … تضايقت كثيرا من بشرتها التي تبدو شاحبة … تذكرت أنها لاحظت مساحيق تجميل بالحقيبة فأخذت قلم الحمرة الوردية وقلم الكحل وعبوة الماسكرا وعلبة حمرة الوجنتين … وبدأت تضيف لوجهها بعض اللمسات الخفيفة لتخفي ذلك الشحوب الذي يزعجها … أرتدت حذائها البني اللامع بدلا من ذلك الشحاط ذو الفراء … أنتبهت لتلك الموسيقي الآتيه من الخارج …خرجت ع الفور وهي تتجه نحو مصدر الصوت لتجد ذلك الجالس ع الأريكة الجلدية وبيده كأس من النبيذ المعتق وبيده الأخري سيجارته التي لم تفارقه … أرتشف من كأسه حتي رفع عينيه ليلاحظ تلك الحمرة التي تلمع ع شفتيها … أرتسمت إبتسامة ع ثغره ولم تلمس عينيه … عقدت حاجبيها بضيق وقالت : أنت بتضحك ع أي؟؟ شايف أراجوز واقف أدامك ؟؟؟
نهض ليترك الكأس والسيجارة فوق الطاولة … وأقترب منها ليمسك بيدها والأخري وضعها ع جانب خصرها وقال هامسا بجانب أذنها : بالعكس أنا شايف أدامي أجمل بنت شافتها عينيا …. قالها ليطلق تنهيدة بأنفاسه التي لامست بشرة عنقها ووجنتها … شعرت بالتوتر وأرادت أن تبتعد ليشد من قبضتيه حتي لاتفلت منه … حدقت ف عينيه حتي أدركت أنه بدء يثمل
_ ليه كل مابقرب منك بتبعدي !!! … ليه مش عايزة تحسي بقلبي الي بيعشق كل حاجة فيكي !!! … تعرفي نفسي تخديني ف حضنك وأفضل نايم جواه … عارفة ليه ؟؟ … قالها وينظر ف عينيها بعشق لا يدرك مشاعره التي يتفوه بها فأردف : عشان بحبك قالها وهو يُقبل جبهتها … فأردف : وبعشقك … ثم طبع قُبلة ع وجنتها … فأردف : وبموت فيكي … قالها وكادت تبتعد خشيت أن يلتقم شفتيها ففاجاءها بعناق قوي وقال : إشمعنا هو ياصبا ؟؟ … يفرق أي عني ؟؟ … ها ؟ جاوبيني



