صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ لم يستيقظ من ذكرياته التي يبحر بداخلها إلا عندما سمع صوت شقيقه
_ كنت متأكد هاجي الأقيك ف الشركة … قالها يوسف الذي دلف للتو وجلس بجوار آدم ع الأريكة الجلدية
نهض آدم وأتجه نحو الحائط الزجاجي وهو ينظر إلي نهر النيل الذي يطل عليه مبني شركة البحيري
_ جي جي الي بعتاك ؟؟
يوسف : يعني هيكون أبوك الي بعتني يعني ؟
زفر آدم بحنق وقال : عمري ماكنت فارق معاه … أهم حاجة عنده اسم العيلة والشغل
يوسف : بابا خايف عليك من عابد الرفاعي والي ممكن كان هيعملو فيك لو أتجوزت صبا من وراه
آدم : خلاص يا يوسف ملهوش لازمة الكلام
يوسف :طيب لما أنت عارف إن ده بقي أمر واقع مش عايز ترجع البيت ليه ؟؟
آدم : كنت بخلص شوية حاجات تبع الشغل وهاروح بلليل
يوسف بنبرة أمر : لاء هتروح دلوقت ويلا بقي أنت عارف ماما ممكن مدخلنيش القصر لو أنت مجتش معايا … قالها مازحا
آدم : يالا يا يوسف … قالها وتناول سترته وهاتفه ومفتاح سيارته وغادر كليهما المكتب والشركة بأكملها .
____________________________
_ أديني جيتلك …. نعم ؟؟… قالها طه ويقطب حاجبيه
_ ياااااه للدرجدي ياطه مش طايقني !!! قالتها رحمة
زفربضيق وتأفف : أوووف أستغفر الله العظيم يارب … مش أخر مرة إحنا متخانقين وقولتلك مش هقدر أكمل معاكي !!
قد بدأت عبراتها تتجمع بعينيها وقالت : أنا طلبت إن أقابلك عشان أققولك متقدملي عريس ياطه
أبتسم بسخرية وقال : ألف مبروك والفرح أمتي ؟
رمقته بنظرات نارية وقالت بغضب : ده أي كمية البرود الي أنت فيها دي
_ يعني عيزاني أعملك أي؟؟؟ …. ما أنتي عارفة الي فيها والظروف الزفت … فوقي يارحمة الي زيي عشان يقول ياجواز هيكون دخل ف الأربعين سنة … صاح بها طه
أنسدلت عبراتها بألم مرير وقالت بصوت باكي : يا طه أنا بحبك وعمري ما تخيلت نفسي مع راجل غيرك
طه وهو يمسح عبراتها وقال بنبرة خبيثة : عادي يا رحمة ممكن تتجوزي غيري ونكون مع بعض برضو
أبتعدت إلي الوراء وعينيها تتسع بذهول من كلماته وقالت : أأ أنت إزاي بتقول كده !! أنت فاكرني أي ؟؟؟
طه ببرود ومكر : ومالك مستغربة ليه …بنات كتير متجوزه و ع علاقة بحبيبها الي بتحبه قبل ماتتجوز
تعالت أنفاسها بالغضب فأقتربت منه وأنهالت ع وجهه بصفعة قوية وقالت : أنت شيطان وقذر وسافل وحيوان والي زيك ميستاهلش واحده غير تكون من عينته



