صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

ذهبت صبا إتجاه الدرج الذي يؤدي إلي الغرف … فأوقفها بإشارة من يده وقال : من هنا … يشير إلي غرفة المائدة
كادت تتجه نحو الغرفة … فألتفت له وقالت : إحنا هنسافر فين ؟؟
أمسك سيجارته ووضعها بفمه وأشعلها بالقداحة ليأخذ نفسا عميقا وزفر دخان بشراهة وقال : إيطاليا
_ مش هينفع أسافر … معنديش باسبور … قالتها وهي تدعو ف داخل عقلها بأن يسافر ويتركها تتنفس بحرية
لكن خابت ظنونها حينما أجاب وقال بثقة : إحنا هنسافر ف طيارتي
قالها لتعقد حاجابها بضيق ليعلم ما يجول ف ذهنها فأردف : معلومة تحطيها ف دماغك كويس … وهي إن مفيش خطوة هتخطيها بره باب القصر ده غير ورجلي ع رجلك … ولو حصل أي ظرف هيكون كنان مكاني … وصلت ؟؟؟
قالها وهو يحدق ف عينيها فلم تجيب عليه …. وضع السيجارة بفمه ثم زفر دخانا كثيفا ف وجهها متعمدا …. أبعدت الدخان من أمامها بيدها لتشعر بالسعال وأشتد حنقها فأخذت السيجارة من بين أصبعه وألقتها ع الأرض ودعستها بحذائها … ثم رمقته بتحدي وإصرار وتركته وذهبت لتتناول الطعام وقبل أن تخطو قدميها الغرفة
أوقفها صوته وقال : الي أنتي عملتيه ف السيجارة ده نفس الي هعمله ف أي حد يفكر يقرب من أي حاجة ملكي .
علمت مغزي حديثه الذي يقصد به آدم البحيري …. فقالت بصوت غير مسموع : ملكك !!! …. ربنا ياخدك وارتاح منك .
_________________________
_ يتجمع حشد من عشاق اللوحات الفنية بداخل معرض فني …. العديد من الأعمال المعلقة ع الجدران يقف أمامها الحاضرين ….
يتجول يونس باحثا عن صديقه الذي أرسل له دعوة للحضور …. وها قد رآه أخيرا …. أبتسم له وتوجه نحوه ليصافحه بعنق أخوي
_ وأخيرا شوفتك يا عم زياد … أي يابني سافرت إيطاليا وقولت عدولي … قالها يونس مازحا
أعدل من ضبط نظارته الطبية وقال : ياعم ما أنت عارف بقي معارض ومؤتمرات مبتخلصش … المهم سيبك مني عملت أي ف حوار بتاع روسيا ؟؟ قالها بنبرة ماكرة وهو يغمز له بإحدي عينيه
أبتسم يونس وقال : ياساتر عليك … مبتنساش حاجة أبدا
زياد : حد ينسي الصاروخ النووي ده … يابني مشوفتش نظراتها ليك كانت ازاي …. ده عليها جسم يالهوي
يونس : الله يخربيتك وطي صوتك
زياد : أوطي صوتي ازاي … ده أنا عايز أمسكك أديك بوكسين ف وشك البت تطلب منك ترسمها زي بطلة فيلم تايتينك وأنت بكل برود تقولها لاء وزعقتلها كمان !!!





