صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ متشيليش هم ياحبيبتي ما هي زي بنتنا برضو والي تشاور عليه ست البنات هنجبهولها وهنجبلها كل حاجة من الألف للياء … ها قولتي أي؟

_ الرأي رأيها ولسه هكلم أسامة أخوها

نهضت السيدة وابنتها وقالت : طيب فوتكو بعافيه بقي وإحنا منتظرين الرد وبإذن الله المرة الجاية نيجي نقرء الفاتحه ونلبس الدبل

أبتسمت لهما والدة رحمة وقالت : إن شاء الله ربنا يقدم الي ف الخير

وبعد مغادرتهم توجهت إلي غرفة إبنتها لتجدها مازالت تغط ف النوم منذ الأمس …

_ بت يارحمة … أصحي يابت كل ده نوم

أستيقظت بجفونها التي أحست بثقل شديد ولم تستطع فتحهما وقالت بصوت ناعس : صباح الخير ياماما

_ صباح الخير ! إحنا بقينا الضهر ياضنايا وأنتي نايمة من العشا إمبارح

نهضت رحمة بجذعها وهي تتثائب وترجع خصلات شعرها إلي خلف أذتيها وقالت : عايزة أي ياحبيبتي؟

والدتها : عارفة الست عديلة الي كانت فاتحة محل الفراخ الي ع ناصية الحارة؟

قطبت حاجباها وقالت : أم البت فاتن أخت الواد عادل السباك؟؟

والدتها : أيوة عليكي نور … أهو عادل ده أمه جايه عايزاكي ليه

رحمة بإندهاش وسخرية قالت : عادل !!! ده أمه ع طول كانت بتديلو بالشبشب أدام العيال ف الحارة وإحنا صغيرين

والدتها : أديكي بتقولي وأنتو عيال صغيرين .. أهو الي بتتريئي عيله ده بقي راجل ملو هدومه وكسيب ده غير كنت سامعة من نعمات مرات أبو شيماء صاحبتك إنه بني شقته الي ف الدور الخامس وموضبها يدوب ع العفش ع طول

_ يعني عايزة أي مني ياماما؟؟

_ عايزاكي تفكري قبل ما ترفضي زي كل مرة ع أي حد قبل ما تشوفيه .. فكري يابنتي

_ حاضر ياماما … سيبيني أفكر وهرد عليكي

_ أمتي ؟

صمتت رحمة قليلا وقالت : ربنا يسهل … قالتها ثم نهضت وغادرت غرفتها متجهه إلي المرحاض

رفعت والدتها يديها ف وضع الدعاء وقالت : ربنا يكتبلك الي ف الخير يابنتي ولو فيه خير يجعله من نصيبك يارب.

_________________

_ في قصر العزازي ….

تستيقظ من النوم لتنهض وتشعر بألم ف رأسها حتي أتسعت عينيها عندما رأت ذلك النائم ع الأريكة الجلدية وأمامه طاولة عليها زجاجات خمر فارغة وكأس ملقي ع جانبه وبجواره المنفضة الكريستالية المليئة بأعقاب السجائر

قامت لتجد إنها مازالت ترتدي ثوب الزفاف … توقفت أمام المرآه التي بطول الحائط ف الركن المقابل للأريكة … تنظر إلي صورتها المنعكسه وأثار كحل عينيها المنسدل ع وجنتيها بسبب عبراتها التي لم تكف عنها ليلة أمس … ظلت شارده لدقائق حتي شعرت بحرارة جسده وصورته المنعكسه ف المرآه شهقت بفزع ثم ألتفت إليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *