صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

أشتد غضبه لتثور أغواره ليقترب منها ويجذبها من يدها ويقبض باليد الأخري ع عنقها وصاح بها : بتمد إيدك عليا يابنت ال…… … القذر هو أنتي لما كنتي بتستغفلي أخوكي وأمك وتخرجي من وراهم معايا وأنتي متأكده إن أنا مش بتاع جواز.. ده غير لما كنتي بتسمحيلي أحضنك وأبوسك وأنتي معندكيش أي مانع خالص
دفعته بيدها الأخري بقوة حتي نجحت ف أن تفلت من قبضتيه وقالت وهي تلتقط أنفاسها : أنا كنت بعمل كده عشان كنت بحبك وبثق فيك لكن فعلا أنا قذرة أن سمحت لأشكال زيك بأن يقف واقفتك دي ويعايرني إن حبيت واحد زبالة .
هوي كفه بصفعة ع وجنتها وهو يقول : كلمة تاني وقسما بالله يارحمة هاروح لأسامة أخوكي وأسمعه تسجيلات مكالمتنا أنا وأنتي
_ روح ياشيخ منك لله الهي ياطه ربنا يوقعك ف واحدة تدوقك من المر كاسات … حسبي الله ونعم الوكيل فيك …. قالتها وغادرت من أمامه وعينيها تذرف عبراتها ع حالها وهي تلعن بداخلها ذلك الذي كانت تدعوه يوما حبيبها وتلعن قلبها الذي أذلها له .
شعرت بإهتزاز هاتفها بداخل محفظة نقودها التي تمسكها بيدها … فأجابت : ألو ياماما
والدتها : أنتي فين يارحمة؟
رحمة : كنت بشتري شوية حاجات وجاية
والدتها : وماله صوتك ؟
رحمة : مفيش كنت مخنوقة شويه …. ماما كلمي طنط عديلة وقوليلها أنا موافقة.
__________________________
_ في قصر العزازي ….
أستيقظ بعد مرور ساعات من نومه وهي بين زراعيه … بينما هي فتحت عينيها لتري المياه التي تغمر جسدها وشعرت بجسده الذي يحاوطها
أنتفضت فجاءة وهي تنهض من حوض الاستحمام وتنظر له بغضب وكادت تتفوه حتي أدركت إنها ليست ترتدي سوي قطعتين من الثياب … ركضت إلي الخارج بداخل الغرفة لتلتقط ذلك المعطف القطني الملقي ع الأريكة وترتديه ع الفور
نهض من حوض الإستحمام بثيابه المبتلة ليبدء ف خلعها … أخذت تبحث عن ثياب لترتديها دلفت إلي غرفة الثياب وكانت غرفة كبيرة مقسمة إلي جزء رجالي خاص بزوجها والجزء الأخر مليئ بثياب نسائية وأحذية .
ظلت تبحث عن شيئا يناسبها وترفع يدها لتأخذ ثوبا …. وجدت يده تسبقها وهو يمسك بثوب حريري باللون الأبيض اللامع … ألتفت لتجده أمامها ولا يفصل بينهما سوي بضع إنشات …. وضعت كفيها ع عينيها وهي تشهق بخجل عندما رأته لايرتدي سوي منشفة حول خصره لكن لاحظت كلمات بلغة أجنبية موشومة ع صدره .


