صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ مالك بس ياعبده بتخانق دبان وشك ع المسا ليه ؟…. قالها صديقه الذي يدخن سيجارته بثماله
عبدالله : البت شيماء طبعا عارف أبوها معصلج معايا ومش عارف أعمل أي
زفر صديقه الدخان وقال : طيب الي يقولك ع فكرة بنت حرام هتخلي أبوها ده يجيلك راكع عشان يجوزهالك ومش بعيد يخليكو تتجوزو وتعيشو معاه ف الشقه
عبدالله : إذا كان هي عايزة تمشي من شقة أبوها ومن وش مراته بأي طريقة
_ اسمع أنت بس مني الفكرة دي
رمقه عبدالله وقال : أوعي يكون اصدك الي ف بالي
أومأ له صديقه وقال : أيوه هو الي ف بالك ده
أخذ عبدالله السيجارة من يد صديقه ليضعها بفمه ثم زفر دخان كثيف وهو يفكر ف الأمر.
_____________________
_ مازالت تجلس ف مكانها وتقضم الفاكهة بحنق كعادتها كلما تضايقت تخرج همومها ف تناول الطعام بكثرة …. توقفت عندما سمعت رنين جرس المنزل
_ أوف …ياربي ودي أم سحلول الي رجعها بدري كده …. قالتها وبدون أن تنظر من العدسة لتري من الطارق قامت بفتح الباب
أتسعت حدقتيها وقالت : عبدالله !!!
وضع يده ع فمها ليدفعها حتي يتثني لها الدخول وأوصد الباب من الداخل … أزاحت يده من ع فمها وقالت : أنت أي الي جابك ؟؟
كاد يتفوه ليرمقها بنظرات متفحصة ولم تتدري ماترتديه من تلك المنامة التي تصل إلي ركبتيها وبدون أكمام … رأت الإحمرار الذي يكسو بياض عينيه فأدركت أنه ثمل ….
شهقت بخجل عندما أدركت نظراته فأبتعدت لتدلف إلي غرفتها حتي ترتدي ثياب محتشمة … أسرع خلفها لتجده يمسك يدها وقال : رايحة فين أنا عايزك كده
قامت بضربه ع كتفه وقالت بغضب : أمشي أطلع برة أبويا لو شافك هيق/تلك وهيقت/لني قبلك
أقترب منها وقال : مش أنتي قولتي عند واحد صاحبه ومش هيجي دلوقت ؟
كانت تبتعد إلي الخلف وقالت بللهجة تحذيرية : أطلع يا عبدالله من هنا بدل وقسما بالله هصوت والم عليك الناس … أنت شكلك ضاربلك سجارتين حشيش ومش داري بنفسك
أمسكها من معصمها وقال : جري أي يابت أنتي ناسية لما كنتي بتترمي ف حضني والمخزن يشهد
رمقته بخوف وهي تتذكر حديث خديجة… فقالت : أنا فعلا غلطانه لما كنت بسمحلك تتجاوز حدودك معايا
دفعها عبدالله ع تختها وقال بثمالة :طيب ياختي خلينا نتجاوز الحدود الليله دي وبعدين توبي بعدها
دفعته ف صدره وصاحت : أبعد عني يخربيتك ويخربيت الي بتشربه …. قالتها وركلته بقدميها ف بطنه ليتأوه ويقع ع الأرض متألما … نهضت وهي تلتقط اسدال الصلاة وأسرعت لتركض إلي الخارج


