صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ أنا والله مادخلت أوضتك … قالتها وعينيها ع وشك البكاء
همس أمام شفتيها وقال : أنا مبحبش الكدب ولا الكدابين … وعقابك أنتي الي حددتيه سبيني بقي أعمل الي أنا عايزه … قالها وكاد يُقبلها
تردد صدي صفعتها التي هبطت ع وجهه للتو وهي تدفعه ليبتعد عنها … شهقت بصدمة وهي تضع كفها ع فمها حين أدركت ما فعلته الآن
تتطاير الغضب كالشررمن عينيه ذات اللون الرمادي الممزوج بللون السماء … أسرعت وهي تفتح الباب وركضت مسرعة وهو خلفها … وف طريقها أصتدمت بسميرة رئيسة الخادمات بالقصر … دلف ياسين إلي إحدي الغرف قبل أن تراه سميرة حيث أراد أن يثأر من تلك الحسناء الصغيرة بطريقته الخاصة .
سميرة بنبرة حاده : مالك بتجري كده ليه ؟؟؟ إحنا هنسيب شغلنا ونقعد نجري ونلعب
ياسمين وهي تلتقط أنفاسها حتي هدأت قليلا : أنا مش بلعب … أنا كنت ….
قاطعتها سميرة : طيب أتفضلي روحي ع أوضة آنسة ملك وهاتي سبت الغسيل وبعد كده وديه ف أوضة اللاندري (المغسلة)
أومأت لها وقالت : حاضر يا مدام سميرة … قالتها ثم راقبت الرواق الذي لابد أن تسير من خلاله لتصل إلي الدرج … كل خطوة لها تنظر خلفها ليطمأن قلبها وهي تقول بداخل عقلها : أي الي أنا عملتو ف نفسي ده … بالتأكيد مستحلفلي ومش هيسيبني غير لما ياخد حقه مني … بس أحسن يستاهل … محدش قاله يقرب مني ويب….. صمتت لتبتسم وهي تضع أطراف أناملها ع شفتيها … أردفت : يلا ياهبلة شوفي شغلك قبل ما ست الناظرة دي تطلع عينيكي .
وصلت أمام الغرفة وقامت بفتح الباب وولجت إلي الداخل وهي تتمتم بكلماتها بسعادة : الله عليكي يا بت ياياسمين … أيوه جدعة .. أهو بعد القلم ده ميقدرش يكرر الي عمله ده تاني ….. قالتها ففزعت من صوت إغلاق الباب وأنطفأت الإضاءة بالغرفة لتحل العتمه ….
_ بسم الله الرحمن الرحيم … قالتها وهي تتجه نحو الباب ذاهبة لتضغط ع زر الإضاءه …. أرتطمت بشئ ولم تستطع أن تصرخ حينما وجدت ذلك الذي يحاوطها بزراعيه ويضع يده ع فمها .
__________________________
_ يتجول ف الغرفة ذهابا وإيابا وهو يزفر بغضب ويرمق ذلك الطبيب الذي يتفحصها وود من داخله أن يهشم عظام يديه التي تلمسها … أنتهي من الفحص …. نظرت كارين إلي صبا التي تحملق ف سقف الغرفة كأنها تمثال متحجر لايتحرك شيئا فيها سوي أهدابها ….


