صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ أبعد عني أحسنلك … لو قربت مني والله هرمي نفسي من البلكونة … قالتها بنبرة تهديد وإشارة تحذيرية بأصبعها
لم يتأثر بكلمة … وجدت لا مفر سوي بأن تنفذ تهديدها … لتسرع بالذهاب نحو الشرفة ليلحق بها ف أقل من لحظة جاذبا إياها من خصلات شعرها المنسدلة فتأوهت بصوت جلي
قال من بين أسنانه : أنا كل مرة ماسك نفسي عنك بالعافيه ومش راضي أطلع شيطاني عليكي …لكن لسانك الي عايز قطعه ميت حته هيخليكي تندمي ع كل كلمة نطقتي بيها دلوقت … قالها وأخذ يجذبها وألقي بها فوق التخت ليهتز بها بقوة
_ آآآآآآآآآآآآآآه … أبعد عني والله هصوت وهخلي كل الشغالين في القصر عندك يعرفو أنت أد أي حيوان …. قالتها لتندلع نيران غضبه أكثر
فصاح بصوت مرعب أهتزت له الجدران : صوتي … عايزك تصوتي براحتك …. واحد ومراته ومحدش يقدر يفتح بوءو … قالها وأبتسم بتوعد وأردف : ومحدش يقدر يمنعني عن الي هعملو فيكي … قالها لينقض عليها ويعتليها محاصرا ساقيها بين ركبتيه
ظلت تصرخ : أوعي ياحيواااااااااان … أنا بكرهك … بكررررررررررررررررررررهك … آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه … صرخة أطلقتها عندما أنهال ع وجنتها بصفعة أحست بصفير أُذنها … لتشعر بدوار يوصد الرؤية أمامها وهي تشعر بثوبها يتمزق … أغلقت عينيها رويدا رويدا حتي فقدت الوعي .
_ أنا هخليكي مراتي بجد مش كتابة ع الورق … أنا ….. لم يكمل وعيده الذي كان شرع بتنفيذه ليوقفه مظهرها الذي أرعبه لينهض من فوقها … ربت ع وجهها وقال : أومي وبطلي تمثيل أنتي فاكرة هارحمك زي كل مرة … أومييييييييي … صاح بها ولاحياة لمن ينادي
أبتلع ريقه ليقترب منها ويتصنت إلي أنفاسها وهو يضع أنامله ع عنقها يجس نبضها …. ركض نحو المرآه ليأخذ من أمامها زجاجة عطره وقام بنثره القليل منه ع ظهر يده ثم وضعها لدي أنفها … لم تستيقظ … تناول دورق المياه الزجاجي وأخذ منه بعض المياه ليقوم بنثرها ع وجهها
دق الباب … ليأتي من خلفه صوت الخادمة : قصي بيه آنسه كارين منتظره حضرتك تحت
خلل أنامله بين خصلات شعره وزفر بغضب وقال : خليها تطلع بسرعة
ذهبت الخادمة وهي تركض وأخبرت كارين التي صعدت ع الفور … طرقت ع الباب ثم قامت بفتحه لتقع عينيها ع تلك الراقدة ممزقة الثياب فأطلقت شهقة بذعر وصدمة.



