صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

جيهان : طيب ممكن تنسي أي حاجة حصلت وتركز ف حياتك وشغلك
آدم : صعب يا ماما أنسي … صبا تبقي الهوا الي بتنفسه
تألم قلبها من أجله فتصنعت الغضب وقالت : ما خلاص بقي يا آدم هي دلوقتي واحدة متجوزة … ومش من أي حد … ده قصي العزازي … ولا ناسي لما أنت وباباك أتحديتوه هو وعابد ف مناقصة مناجم الواحات السنة الي فاتت عمل فيكو أي … بكلمة واحدة من قصي كان كيان البحيري ده كله هينهار ف ثانية بعد تعب وشقي أكتر من 30 سنة عشان يبقي اسم البحيري معروف ف الشرق الأوسط كله
_ حاضر ياماما هحاول أنساها عشان خاطر بابا والعيلة واسم العيلة ومش مشكلة قلب ابنك يتحرق ولا يولع بجاز …. قالها آدم
جيهان : يا آدم حرام عليك نفسك وحرام عليك الي بتعمله فيا ده … بتحملني ليه وجع قلبك … ولا تكون فاكر أنت الوحيد الي خسر حب عمره … ف غيرك خسر حب كان كل حياته وكمل وأتجوز وخلف وشاف عياله بيكبرو ادام عينيه ولو كان عمل زيك كده كان زمانه أنتحر من زمان
رمقها بنظرات إستفهام وقال : أنتي تقصدي مين ؟؟
توترت ملامحها فنهضت وقالت بحنق وتوتر : بضربلك مثل عادي يعني … وبعدين أوم يالا عيزاك تروح لعمك سالم
تنهد بسأم ورمقها بنظرات لتتفهم أنه لم يصدقها فقال : عايزاني أروحلو ليه ؟؟
جيهان : هابعت معاك شوية كتب كنت هديهم لخديجة لما كانو عندنا فنسيت بسبب الي حصل وقتها
آدم : طيب ما تبعتيهم مع السواق
عقدت ساعديها أمام صدرها وقالت : لاء عيزاك أنتي الي توديهم بنفسك … لأنك أنت وأخواتك قاطعين صلة الرحم المفروض تروحو تسألو ع عمكو سالم وعياله وع خالك مهدي الي حضرتك مبتشوفهوش غير لو جه عندنا
آدم بنظرات إندهاش : عم سالم كان لسه هنا من يومين وأنتي عارفة مبحبش أروحلهم عشان ابنه البارد الحقود ده … وخالي أصلا مش فاضي يا مع ابنك يوسف المستشفي يا اما ف سفر ومؤتمرات طبيه يا اما مع مراته ف كل بلد شكل
جيهان تصنعت الحزن : شكرا يا آدم يابني مكنش طلب طلبته منك يعني … خلاص هاروح بنفسي هاديلها الحاجة
أقترب منها وقبلها فوق رأسها وقال : حقك عليا متزعليش مني … حاضر هاروح أديلها الحاجة
أنفرجت أساريرها بإبتسامة ماكرة وقالت : أيوه كده أنت آدم ابني حبيبي … هاسيبك بقي تغير هدومك وأنا هاروح أحضرلك الكتب … قالتها ثم ذهبت … ليبدء هو ف خلع قميصه القطني ويدلف إلي غرفة ثيابه .



