صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

عبدالله : وأنا مش هسيب شيماء ياقاتل يا مقتول
سالم : خلاص ياعبدالله … وأنت ياحاج فتحي قعد المسائل دي مبتتحلش بالزعيئ والصوت العالي … أنا هقولكو ع حل … الشقة الي ف أخر دور فاضية وسكانها عزلو من قيمة شهرين ممكن عبدالله وشيماء يتجوزو فيها وهاخد منه إيجار بسيط لحد ما أمورهم تتحسن
أبتسم عبدالله وقال : ربنا يخليك ياشيخ سالم
فتحي : أبقي قابلني لو ادالك الايجار ف ميعاده
سالم : نفترض الخير يا حاج فتحي وإدينا بنكسب ثواب وعبدالله صاحب طه وف مقام ابني وإن شاء الله هيتغير للأحسن وهيبطل البتاع الي بيتعطاه ولا أي ياعبدالله؟
أومأ له عبدالله وقال : يحرم عليا ليوم الدين أشتريه ولا اشربه تاني
سالم : ربنا يهديك يابني ويصلحلك الحال أنت وكل الي زيك … قالها وهو ينظر إلي إبنه طه الذي يقف بعيدا …. فأردف وقال : ها قولت أي يا أبو شيماء ؟؟
فتحي : كلامك ع راسي ياشيخ سالم بس ع شرط كتب الكتاب والدخله الخميس الجاي … ادامه اسبوع يتشقلب يعمل قرد يا إما كده يا إما معندناش بنات للجواز .
_ بتعجزني يا ابو شنب شبه شنب عشماوي إما وريتك بس أنول مرادي الأول …. قالها عبدالله بداخل عقله
سالم : أي ياعبدالله خلاص إتفقنا ؟؟؟
عبدالله : إن شاء الله يا عم سالم
سالم : يلا بينا نقرأ الفاتحه ونفتح صفحة جديدة وربنا يهدي النفوس
رفع الجميع يده ويقرءون سورة الفاتحة …. وبعد دقيقة
سالم : ولا الضالين ….. مبروك يا عبدالله مبروك يا حاج فتحي .
______________________
_ أشرقت الشمس معلنة عن بدأ يوم جديد مليئ بالأحداث ….
وفي قصر عزيز البحيري ….
صدح رنين هاتفه … نهض يوسف بجذعه قليلا فأمسك به وأجاب بصوت ناعس : ألو يا مها
مها: دكتور يوسف معلش بس إحنا محتاجين حضرتك ضروري
يوسف : حصل حاجه؟؟
مها : جالنا حالة طوارئ واحد خبطته عربية ومحتاج تدخل جراحي بسرعة ودكتور آسر مش موجود ف مصر ودكتور مهدي ف الجونة
يوسف : طيب نص ساعة مسافة الطريق وهكون في المستشفي إن شاء الله وخليهم يحضرو العمليات عقبال ما اجي ….. سلام
أغلق المكالمة ونهض وهو يزيح الغطاء جانبا … أستيقظت أنجي بتأفف عندما قام بفتح الستائر لتولج أشعة الشمس وأزعجت عينيها
_ رايح فين يا يوسف … مش النهاردة أخر يوم العيد وأنت أجازه ؟؟ … قالتها إنجي




