صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج1

_ أوعي سيب أيدي … أنت فاكرني هخاف ولا أي …. صاحت بها شيماء
لم يجيب عليها حتي أستوقفهم تلك الصرخات الصادرة من منزل الشيخ سالم .. جاءت لها فكرة أن تستغل ذلك الموقف
قالت شيماء : يالهوي دي البت خديجة … بالتأكيد أخوها الي تتقطع أيده بيضربها
عبدالله : وإحنا مالنا إنجري يلا أدامي
جذبت يدها من قبضته وأخذت تتضغط ع جرس المنزل : ياخديجة … ياعم سالم …. نادت بصوت مرتفع
_ بالداخل توقف طه عن ضرب شقيقته وهو يلتقط أنفاسه وقال : هروح هشوف مين الي بيرن الجرس … وراجعلك تاني … ذهب وتركها وهي تضم ركبتيها إلي صدرها وهي تشهق وتبكي بشدة
فتح الباب لتدفعه شيماء من أمامها وهي تبحث عن صديقتها : خديجة .. خديجة …. دلفت إلي غرفتها
ركضت نحوها لتحاوط ظهرها بزراعها وتربت عليها وقالت باللهفة وخوف : حصل أي عشان الواطي ده يعمل فيكي كده؟
خديجة بصوت باكي ومتهدج : مم معملتش حاجة … والله ما عملت حاجة …. قالتها وظلت تذرف عبراتها وتدفس وجهها ف صدر شيماء التي عانقتها لتواصيها
في الردهة ….
_ حرام عليك يا أخي أختك محترمة ومؤدبة وعمرها ما بتعمل حاجة غلط … ليه بتمد إيدك عليها … قالها عبدالله
طه :خليك ف حالك وملكش دعوة … أختي وبربيها
عبدالله : عم سالم لو عرف الي أنت عملته مش هيعدهالك مش بعيد يطردك من الشقه
طه : هي أول مرة أضربها !!! …ع طول بمد أيدي عليها
عبدالله : لاء ياطه المرة دي زودتها أوي
_ السلام عليكم …. قالها الشيخ سالم الذي ولج الآن …فأردف : أزيك يا عبدالله عامل أي يا عريس؟
نظر عبدالله إلي طه ثم أجاب بتوتر : الحمدلله يا عم سالم
صاحت خديجة بغضب من الداخل : أنا قرفت منه ومن مد أيده عليا ويشتمني ويتهمني بحاجة محصلتش … مش هيبطل تفكيره الشمال ده
نظر سالم إلي عبدالله وطه وقال : هو ف أي؟ … قالها وأتجه نحو غرفة أبنته ليجدها ف حالة يرثي لها وصديقتها تربت ع ظهرها
_ مالك يابنتي … قالها الشيخ سالم
نهضت خديجة وتوقف عن البكاء وهي تواري وجهها وعينيها ولم تستطع أن تتفوه بكلمة
أندفعت شيماء بحنق وقالت : ابنك طه ياعم سالم نزل ع جسمها بالحزام ومسبهاش غير لما جيت وخبط عليهم
أتسعت حدقتيه بغضب و ذهب متجها نحو إبنه وأمسكه من ثيابه بعنف وقال : أطلع برة ياكلب مش عايز أشوف وشك





