صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

ياسمين : مش باعته فلوس تاني وأعلي ما ف خيلكو اركبوه … وياريت مسمعش صوتك المؤرف ده تاني
فأغلقت المكالمه وهي تقول : كتك داهيه راجل عره
ياسين بداخل المرحاض قد استرق السمع فأثاره الفضول وقليل من الغضب لكن زين له شيطانه أمر أخر فلم يدرك غضبه وهو يدفع الباب وصاح بها : ماشاء الله عامله عليا الخضره الشريفه وطلعتي مدورها ياست ياسمين
شهقت بفزع وقالت : أأ أنت … أنت دخلت هنا إزاي والباب مقف…. صمتت عندما إستنتجت كيفية وجوده فكادت تصرخ …. أقترب منها وهو يكمم فاهها بقبضته وقال محذرا :
فكري صوتي كده وشوفي اي الي هيحصل بعدها ياحلوه … أولا مفيش حد هنا كل الشغالين ف القصر ومبيرجعوش غير بلليل …. فخليكي عاقله وشاطره ونتفاهم بالعقل … ولا أي ؟؟
أومأت له بالموافقة … فأزاح يده وقال :
تمام
ياسمين بنبرة رجاء وإستعطاف : ابوس إيدك يا ياسين بيه سبني ف حالي أنا محلتيش غير الي أنت عايزو ده وأنا قولتلك معنديش مانع بس قبلها أكون مراتك ادام ربنا والناس كلها … قالتها وهي تلتقط حجابا لتغطي به شعرها … فأختطفه من يدها ورمقها بإبتسامه خبيثة وقال :
قولتلك هنتجوز بس مش دلوقت خاصة أنتي لسه هتدخلي الجامعه وأنا لسه ما اشتغلتش يعني مسألة وقت
ياسمين : وأنا مستعده أعيش معاك إن شاالله ف أوضتك بس أكون حلالك
ياسين وهو ينظر لها بإمعان : طيب ما تيجي نكتب عرفي حاليا عقبال ما أظبط أموري وبعد كده أكتب عليكي رسمي
ياسمين : عرفي !! لاء طبعا ده حرام
أقترب منها حتي حاوطها لتلتصق بصدره وبنبرة شهوة جليه قال :
ومش حرام كل ما اشوفك هبقي اموت واخدك ف حضني واعبرلك عن حبي ليكي
دفعته ف صدره ف محاولة فاشله وقالت : ياسين بيه بالله عليك … أنا ف عرضك بلاش
أقترب من وجهها بأنفاسه ويده تداعب عنقها ذو الملمس الناعم :
بلاش اي بس … أنا بحبك يا ياسمين … أنا خلاص مبقتش عايز حاجه غيرك أنتي وبس …. قالها ثم أخذ يلثم عنقها من الجهة الأخري وهي تغلق عينيها من أثر لمساته وقبلاته … لكن جاء ف عقلها كصوت يقول لها : انتبهي انه مخادع
فتحت عينيها وهي تستخدم أخر وسيلة لديها وهي سل/اح معظم بنات حواء … ذرفت عبراتها لتتعالي شهقاتها بنحيب
أبتعد برأسه قليلا عنها وهو ينظر إليها وقال : مالك ياروحي بتعيطي ليه دلوقت ؟؟؟



