صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

صعدت الدرج حتي وصلت وهي تلتقط انفاسها بصعوبة … وقفت أمام الغرفة حتي تهدأ … ثم ولجت إلي الغرفه فوجدت شقيقها الذي يملأ وجهه الكدمات وبعض الجروح وبجواره يجلس آدم

أسكتها طه حتي لا تسأله ما سبب مابي وجهه فقال : أي ده أنتو اتقابلتو ع كده

آدم : اه بس الظاهر خديجه معجبهاش الأسانسير فطلعت السلم

أشتد حنقها من نظراته وتلميحاته فقالت :
الاسانسير اتعطل لما كنت فيه وبعد كده رجع اشتغل تاني

بادلها آدم بإبتسامة ساخره

طه : أنا قلقت عليكي قعدت أتصل بيكي اداني غير متاح

خديجة وهي تبحث عن هاتفها ف الحقيبة : بالتأكيد عشان كنت ف الأسانسير و …..
لم تجد هاتفها … تنهدت ثم أردفت : ثواني هاروح أشوف الموبايل شكله وقع مني

آدم وهو ينهض : ثوان أنا جاي معاكي

فلم تهتم له لتغادر وهي تبحث ف الرواق فقام بجذب يدها واضعا بداخلها الهاتف وقال :
خدي موبايلك أهو بعتهولك معايا دكتور آسر

أنتفخت أوداجها من ذلك الآدم فقالت :
أنت فاهم غلط الاسانسير كان عطلان ولما اشتغل نزل لتحت فغصب عني صرخت من خوفي محستش إنه مسك دراعي عشان يهديني وقتها أنت وصلت … وبعدين أنت مالك متضايق ليه

قطب حاجبيه وأحتدت عينيه وقال :
وأنا أي الي هيضايقني يا شيخة خديجة … لاكون بغير عليكي مثلا !ولا أكون بحبك وأنا مش عارف

كلماته الساخره جعلت قلبها أنتفض و ف نفس اللحظة أرادت صفعه فقالت :
لاء وأنت الصادق يكون عجبك القلم وهو نازل ع وشك فعايز واحد كمان
قالتها وقبل أن تثور أغواره ويدركها غضبه ركضت بأقصي سرعه وعادت إلي الغرفة

زمجر بغضب جارف وود لو يمسك بها يلقنها عقابا ع ماتتفوه به

***************************
_ حل المساء ليسود الظلام …
لتبدأ مصابيح الزينة بالإضاءه وتتصاعد الموسيقي الصاخبة من الآلات الموجوده فوق المنصة الخشبية وع يمينها مقاعد مخملية مزينه للعروسين

_ تنتهي تلك الفتاه من وضع حمرة الوجنتين لرحمة ذات العينين التي تكاد تذرف دما من كثرة البكاء
الفتاه :
حرام عليكي ياعروسه دي سابع مره أمسحلك الميك أب وأعيدو من أول وجديد … أنتي مغصوبة ع الجوازه دي ولا أي

والدة رحمة : خالص يابنتي هي بس كان نفسها يبقي معاها ابوها الله يرحمه ف اللحظه دي
فاتن شقيقة عادل التي تقف وتتابع الموقف قالت :
فرفشي كده يا رحومه ده الليله ليلتك انتي وابيه عادل مش معقوله هتنكدي ع أخويا من أولها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *