صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

كارين بإصرار قالت : لاء … أنا مش هسيبو بليز يادكتور
هيثم وهو يمسك بيدها ويهدأها قال : كارين الدكتور عنده حق مينفعش إحنا هنستناه هنا لغاية ما يخرج بالسلامه ونتطمن عليه
تراجعت إلي الوراء لتسند بظهرها ع الحائط وقالت بنبرة بكاء : أنا السبب … أنا السبب كنت عارفه الي هيحصله وبرضو كملت معاه … اه ياحبيبي سامحني
هيثم وهو يربت ع كتفها مواسيا لها قال : أهدي ياكارين وأدعيلو والحمدلله إحنا وصلناله تخيلي لو مكنتيش كلمتيه وسمعتي الي حصله !!
أتي ف ذهنها كل شئ مكروه ممكن إنه كان يحدث له وتتذكر كلمات قصي التي جعلتها وقفت شارده ف الفراغ و بدون أن تتفوه ذهبت لينادي عليها هيثم :
كارين … كارين …. إستني يابنتي رايحه فين !!!!
كانت تركض وتدفع كل من يعارض طريقها حتي خرجت من المشفي وأشارت إلي سيارة أجرة فتوقفت لها لتدلف بالداخل وأخبرت السائق بالعنوان
*******************************
_ بداخل السيارة …
_ أنا من رأيي نخليها زيارة عاديه و أي حاجة نأجلها بعدين … قالتها جيهان
ألتف لها عزيز الذي يجلس بجوارها ف المقعد الخلفي وقال :
أنا عارف بعمل أي كويس … ولازم إبنك يعتذر للبنت
قال آدم الذي يقود السيارة : والله يا بابا أعتذرتلها وهي مقبلتش اعملها أي بقي
عزيز : عندها حق … الكلام الي قولتهولها مش سهل إنها تنساه أو تسامحك عليه … وربنا يستر وميكونش عمك سالم عرف حاجه هيبقي شكلك وحش
آدم : بابا متخلنيش أندم إني جيت معاكو … قالها بصوت مرتفع
صاح عزيز بغضب : وأنت كنت تقدر تقولي لاء !!! … أنا لولا بس رايحين الزيارة كان هيبقي ليا معاك تصرف تاني
جيهان ف محاولة تهديئ الأجواء :
خلاص بقي أهدوا وأنت يا آدم مفيهاش حاجه لما تكرر إعتذارك ليها هي عايزه يكون الآسف من جواك مش مجرد إن باباك طلب منك كده
آدم : حاضر يا ماما بس عارفين لو أحرجتني أدامكو هامشي ومش هعتب بيتهم ده تاني
كاد عزيز يتفوه فسبقته جيهان وقالت : متقلقش هتقبل إعتذارك … ثم قالت بداخل عقلها : لأن الي بيحب بيسامح وياريت تحس بقلبها الي قسيت عليه
_ في شقة الشيخ سالم ….
_ طه … ياطه … تنادي بها خديجة
فلم يجيب عليها فذهبت لتراه فطرقت ع باب غرفته فقال :
نعم
دلفت إلي غرفته وقالت : بنادي عليك مبتردش
طه وهو يدثر نفسه بالغظاء قال : عندك كل الي طلبتيه ف المطبخ




