صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

أجابت بتوتر : أأ .. أنا كنت قلقانه عليك من إمبارح وأنت سايب القصر
إبتسم بسخريه وقال :
ومن إمتي الحنيه دي !!!
أقتربت منه أكثر وهو موليا لها ظهره لكن يعلم جيدا قربها منه مستنشقا عطرها الفواح
_ قصي أنا …… لم تكمل حديثها حيث اصدرت شهقه بفزع من صوت حطام الكأس بيده وألتفت إليها ليرمقها بنظرات نيران العشق تتطاير منها كالشرر … فمناداتها إسمه بنبرة رجاء أضرم ف كل خلاياه لهيب لم ينطفأ أبدا
جذبها نحوه محاوطا خصرها بزراع واحده محدقا ف رماديتيها لتري إنعكاس صورتها ف إشجار الزيتون التي ترمقها بنظرات أرتجف منها جسدها ودق لها قلبها وجلا عندما نطق بصوته الرجولي :
نعم ؟؟
أبتلعت ريقها بصعوبة وهي تحاول التملص من قبضة زراعه التي أعتصرت خصرها
_ أنا .. أنا .. نفسي أخرج وأوعدك عمري ما هفكر حتي أهرب .. لأن عارفه كويس لو روحت أخر الدنيا برضو هترجعني …. قالتها ثم أخذت تتنفس كمن كانت تعدو الصحراء ف عز الظهيرة
أرتسمت ع شفتيه إبتسامه لم تستشف من خلالها أي إجابه
فأردفت بنبرة رجاء :
أرجوك ياقصي
ضمها نحو صدره ليقترب بأنفاسه لدي عنقها المرمري وأخذ يستنشق رائحتها الهائم بها فقال :
موافق
كادت تنفرج أساريرها لتتحول فجاءه إلي وجوم عندما أردف :
بس عن شرط أو نقول شرطين
أبتعد برأسه ليري لؤلؤلتيها الرماديه تلمع فقال :
الأول إنتي عرفاه كويس … وهعيده تاني زيادة توكيد يوم مارجلك تخطي بوابه القصر هتكون رجلي ع رجلك ولو مشغول هيكون كنان الحارس الشخصي ليكي
أومأت له بإذعان فهي تعلم إن الخوض معه ف مجادلة أو مناقشة لا فائدة من ذلك فأكتفت بإيماءه بالإيجاب
فأردف أيضا لكن نظراته التي تخترقها جعلته يشعر بإرتجافة جسدها التي تلازمها دائما عند قربه منها فأزدادت إبتسامته التي أظهرت غمازتيه التي جعلته أكثر وسامة و جاذبية :
الشرط التاني … فأقترب من أذنها وأكمل بنبرة مليئة برغبة عاشقه :تكوني ليا برغبتك
أتسعت عينيها بذهول حين أدركت مقصد كلماته لتمر أمام عينيها مشاهد إعتداءه عليها غصبا فأنتفضت بذعر لتبتعد عنه وصاحت به بنبرة غاضبة :
إياك تفكر عشان جيت لحد عندك يبقي هنسي الي عملته معايا … ويكون ف علمك من عاشر المستحيلات إن هخليك تلمسني تاني
قالتها ثم هرولت راكضة نحو الداخل قبل أن تدركها ردة فعله .





