صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

كنان : أمرك يا باشا
قصي : وأنتي أتفضلي روحي ع شغلك ولو أتكررت حركة زي دي تاني مش هراعي وقتها إنك ست كبيرة أظن إنك فهماني
أومأت له ثم قالت :
اسفه يا باشا مش هتتكرر تاني … عن إذنك
قالتها وهي تسرع بالمغادرة تتنفس الصعداء
صبا : أنا عايزه اعرف وأخرة معاملتك دي ليا اي ممنوع الخروج غير وانا معاك ممنوع الموبايل … ده لو كنت ف سجن حقيقي كنت هاخد حريتي عن كده
أقترب منها واضعا كفه ع وجنتها وقال :
سميها بخاف عليكي يا حبيبتي
أبعدت يده عنها وتفوهت بما لا تدرك عقباه :
لا هاسميه إن أنت الي خايف أهرب منك لأنك متأكد أول ما هتجيلي الفرصة هاعملها … وبالنسبة للفون خايف إن أكلمه
أنتهت من حديثها وأخذت تتنفس لتزيد دقات قلبها من الرعب عندما رأت ذلك الظلام الذي تحول إليه لون عينيه … وضعت كفيها ع وجهها لتتفادي أي صفعه وأغمضت عينيها … حتي أحست بيديه تمسك بيديها وقام بثنيهم خلف ظهرها لينقض ع شفتيها بقبلة أفرغ فيها كل الغضب الذي يسري بداخله ولم يترك شفتيها إلا عندما أحس بإنها ع وشك الإختناق … وضعت أناملها ع شفاها تتحسسها بألم لتري دماءها آثر أسنانه التي غرزها متعمدا
أجهشت بالبكاء وأسرعت بالذهاب فأمسكها من خصرها جاذبا إياها نحوه
صرخت ف وجههه :
أبعد عني أنا بكرهك
أحكم قبضته عليها بيد والأخري رفع وجهها إليه فأقترب نحو شفتيها بقبلة رقيقة يمسح دماءها بلسانه … ثم أبتعد وقال هامسا بجوار أذنها :
المفروض مكنش ده عقابك … ولا وحشك عقاب البدروم تحت !!
قالها لترتسم ع ثغره إبتسامة ماكرة … أنتفض جسدها خوفا بين يديه
طبع قبلة فوق جبهتها وأردف :
متخافيش مش هاجي جمبك تاني غير لما تكون برغبتك وأنا عند وعدي
أبتعدت عنه لتتركه وتذهب إلي غرفتها فأوقفها :
جهزي نفسك بعد ساعه عشان خارجين
لم تجيب وذهبت … بينما هو أخذ من فوق مكتبه سيجارته فأشعلها متنهدا وقال :
شكل مشوارنا هيبقي طويل ياصبا
****************************
_ في شركة البحيري ….
عزيز : دلوقتي تقدرو تتفضلو ع مكاتبكو … قالها مشيرا إلي الموظفين فغادر الجميع
نهض آدم وهو يخرج هاتفه من جيبه ليجد العديد من المكالمات الفائته واسم المتصل (دادة زينات )
آدم : عن أذنك أنا يا بابا رايح ع مكتبي



