صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

جذبها لترتمي ع صدره تدفن وجهها وظلت تبكي … يضمها بداخله يستنشق عبق عطرها … فقال بنبره عاشقه :
الموت وأنا ف حضنك أهون بكتير من الموت وأنا بعيد عنك
أبتعدت برأسها قليلا ومازالت بين زراعيه وقالت :
أنت متعرفش عني حاجه و….
قاطعها واضعا سبابته فوق شفاهها التي تحولت للون الكرز من كثرة البكاء
_ بسسس … مش عايز اعرف حاجه خالص … كل الي عايز اعرفه أنا أي بالنسبة ليكي ؟
مسحت عبراتها بأناملها لتحدق بداخل عينيه بنظرات عاشقه وقالت :
أنت … أنت روحي وأنت النفس الي عايشه بيه .. أنت قلبي يا يو…..
لم تكمل جملتها ليقاطعها بقبلة مليئة بالحب واللهفة والإشتياق … يزيد ف ضمها إليه أكثر بقوة … شعرت بكل دقات قلبه لتحاوط عنقه بزراعيها تبادله نفس مشاعره تخبره بشفتيها المتلاحمة بشفتيه إنها لن تعرف معني للحب سوي به … هو فارس أحلامها الذي يحلق بها في سماء الحب الورديه … لكن نيران إنتقام شقيقها تبعث دخانها الذي كون سحابة سوداء لتحول ذلك اللون الوردي إلي غيوم ضبابية تصدر صوت الرعد الذي جعلها تنتفض من بين يديه تلتقط أنفاسها
_ أ أنا آسف .. من شوقي ليكي مقدرتش أمنع نفسي … قالها يونس
كارين بنظرة خجل قالت : أنا ماكلتش حاجه من الصبح تاكل معايا ؟؟
أبتسم وقال : ده لو مش هيضايقك فياريت لأن أنا برضو ماكلتش حاجه النهارده خالص
أبتسمت فظهرت غمازتيها التي أذابت قلبه وسلبت لب عقله فقالت : دقايق هاسخن البيتزا عشان زمانها بردت ولا مبتحبهاش ؟؟
أمسك يديها التي إحداها محاطه بالجص وقام بتقبيلهما وقال :
أي حاجه ياحبيبتي من إيديكي هتبقي حلوة
سحبت يديها بخجل فقالت : خلاص روح استناني ف الليفنج وأنا هجيب الأكل وجايه
يونس وهو يجذب يدها متجه إلي المطبخ : تعالي هاحضرها معاكي
_ تناول كليهما الطعام معا بسعاده أمام التلفاز وظل يتسامران طوال الليل فذهبت لتحضر مشروب لتأتي وتجده قد غفا فوق الأريكة ممدا جسده … ذهبت لغرفتها وأحضرت له غطاء لتدثره وهي تتأمل ملامح وجهه … وهمت بالنهوض لتجده يجذب يدها فظلت بجواره لتغط ف النوم تجلس ع الأرض وتسند رأسها ع صدره .
******************************
_ حل الصباح لتولج أشعة الشمس ف كل منزل … لتوقظ رحمة التي فتحت عينيها وبدأ يداهمها الألم .. تأوهت وهي تنهض بثقل لتري إنها ترتدي ثيابها الداخلية المكونه من قطعتين فقط لتتذكر أحداث ليلة أمس




