صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

خديجة : شكرا جدا يا دكتور يوسف
يوسف : مفيش شكر مابينا عم سالم ف مقام والدي وأنتي وطه أخواتي ولو أحتاجتي لأي حاجه متتكسفيش من أخوكي الكبير سواء أنا أو يونس وياسين أو آدم
تحولت ملامحها عند ذكر الأسم الأخير إلي تجهم وهي تتذكر كلماته لها …. أردف : مالك يا خديجة
تصنعت الإبتسامه وقالت : مفيش … حسيت بتعب شوية
يوسف : طيب تعالي أرتاحي ف مكتبي عقبال ما اخلص عمليات وجايلك
خديجة : شكرا … أنا ماشية و ف عربية مستنياني تحت هتوصلني لحد البيت
تنهد بسأم وقال : ع راحتك وخدي بالك من نفسك
خديجة وهي تهم بالذهاب : حاضر … عن أذنك …. قالتها وغادرت المشفي بأكمله وأستقلت السيارة
وف طريقها تستند بجوار النافذة وعبراتها رفيقة دربها كلما تذكرت نظراته الحاده وكلماته الخالية من الرحمة ومليئة بالقسوة كنصل خنجر غير مسنن ينغرز بألم لم يتحمله أعتي الرجال فما بال هذا القلب الرقيق … لكن أقسمت بداخلها سوف ترد له الصاع صاعين وستعلمه جيدا إنها ليست بالأنثي الضعيفة مهما بلغ ذروة عشقها له …. أخطأ كل من قال لا كرامة ولا كبرياء ف قانون الحب هل يُعقل هذا؟؟؟ … فالحب الذي لايُبني ع إحترام كلا من الطرفين لبعضهما البعض لن يكون حبا بل عذاب ومذلة وإهانة تحت مسمي الحب .
*************************************
_ والله يا عزيز بيه مكدبش ع حضرتك الآنسه ملك جالها إنهيار عصبي وده محتاج تدخل خارجي وأنا أدتلها حقنة مهدأه دلوقت …. قالها الطبيب بعدما أنتهي من الفحص
كاد عزيز يتفوه فقاطعته جيهان بخوف وقلق : اصدك يعني …..
أومأ لها وقال : أيوه لازم تروح لأخصائي نفساني وهو هيقدر يخرجها من الحالة الي هي فيها وكل ما كان الموضوع أسرع هيبقي أحسن لها
ظل كلا من عزيز وجيهان يحدقان بتلك الملاك النائم …. ثم قال عزيز : أرجو من حضرتك يا دكتور الموضوع الي حصل مع ملك يكون مابينا بس
الطبيب : إحنا عيشرة سنين يا عزيز بيه وآنسه ملك زي أختي الصغيرة … ومن رأيي الشخصي قدم بالتقرير الطبي محضر ف الي عمل فيها كده
تجهم وجه عزيز وقال : إن شاء الله … شرفت يا دكتور
أحس الطبيب بالإحراج وقال : عن أذنكو … ثم غادر
ألتفت جيهان إلي عزيز وهي تحدق ف عينيه بنظرات خيبة وقالت بإقتضاب : ياخسارة
زفر بغضب وجز ع أسنانه تاركا لها الغرفة قبل أن يقترف فعلا أو قولا سيندم عليه بعد ذلك



