صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

فلاش باك
عاد إليها بعدما تركتهما والدته وشقيقتها … وقبل أن يولج إلي الداخل أخرج شئ صغير من جيب بنطاله وابتلعه ثم ارتشف الماء
_ تجلس ع طرف التخت كالتمثال وكأنها فقدت روحها.. تضم ساقيها بألم … خصلات شعرها مبعثرة بفوضوية … وتحت أهدابها سواد من الكحل التي أذابته عبراتها … وإلي أن أحست بيده ع كتفها فأرتجفت بفزع
عادل : اي مالك خايفه ليه … قالها وجلس ملاصقا بجوارها يبعد شعرها عن عنقها ووضع يده ع أزرار مقدمة العباءة ليبدء بفتحها وهو يقبل عنقها يقول بهمس :
حقك عليا يا رحومتي .. متزعليش مني … كان لازم أتأكد إنك بنت
أبتعدت عنه وهي تصرخ : كفااااااااايه … حرام عليكو … عايزين تعملو فيا اي تاني !!!
يحدق بها بنظرات شهوه فقال :
إعذريني أي واحد مكاني وشاف خطيبته ف حضن غيره هيعمل اكتر من كده
رمقته بكراهيه فقالت : واي الي خلاك تتجوزني مادام كرامتك وجعاك اوي كده وكان بإمكانك تاخد شبكتك وتسيبني
قهقه وتعالت ضحكاته المريبه وهو يقترب منها وقال :
أنا فعلا كان نفسي اولع فيكي وقتها بس عملتك جت ف مصلحتي أوي
رمقته بعدم فهم وقالت : تقصد اي ؟؟؟
أقترب منها أخذها ف عناق وقبلات ف كل إنحاء وجهها وعنقها بطريقه مقذذه وهي متسمره ف مكانها … ظل هكذا لبعض الوقت فأبتعد عنها لاهثا وهو يحدق بجسدها الذي لايغطيه سوي ثيابها الداخليه بعد أن نزع العباءه
فقال : الله يخربيت جمالك .. عليكي جسم بس ياخساره أخري معاكي للأسف أكتر من بوسه ما وعدكيش
فأقترب بجوار أذنها وقال : فهمتي ليه كنت مصمم أتجوزك ؟؟… ولو نطقتي بكلمة ساعتها هافضحك وسط أهلك والدنيا كلها وهقول إنك مكنتيش بنت والحمدلله أخوكي شاف بعينه لما قفشناكي ف الجنينه
أتسعت حدقتيها بعدما أدركت مقصده إنه عاجز جنسيا … وقعت ضحية ف فخ ذلك الذئب ومن حماقتها هي من أوقعت نفسها ف تلك الكارثه
تعالت أنفاسها لتسمع ضحكاته الهيسترية .. ركضت نحوه وهي تضربه بقبضتيها ف صدره وهي تصرخ :
يا ابن ال…… يا ابن ال
……الله يحرقك انت وأمك
وما أن تفوهت بسيرة والدته ليتوقف عن الضحك ليمسك بمعصميها و دفعها فوق الفراش و صاح بها وهو يصفعها :
كله الا أمي يا بنت ال ……
باك …
أنتبهت لصوت باب المنزل يفتح وخطوات تقترب من غرفتهم .. جذبت الغطاء لتقوم بستر جسدها فتفاجاءت بدخول تلك الشمطاء إليهم




