صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

كارين أنا أدام باب الشقه خلصتي ولا لسه ؟؟
_ كارين بالداخل تعتصر عينيها ألما … غادرت غرفتها وذهبت نحو باب المنزل تنظر من خلال تلك الفتحة التي تتوسط الباب لتجده ينتظرها حقا
أبتعدت قليلا لترسل ردا ع رسالته وأرسلت :
معلش يا يونس أنا نزلت من بدري شوية ريماس صحبتي عدت عليا وخدتني فطريقها
قرأ الرسالة ليطلق زفره بضيق ليوصد هاتفه ويضعه ف جيب بنطاله ليعود إلي المصعد مرة أخري ويغادر.
___________________________
_ في قصر البحيري …
تصرخ خديجة من داخل غرفة آدم الذي قام بآسرها داخلها عنوة عنها … أخذت تضرب الباب من الداخل بقبضتيها
_ أفتح عايزة أروح لبابا … صاحت بها خديجة بتكرار
وبالخارج ف الرواق ….
_ والله لو ما فتحت لها يا آدم مش هتعرف أي الي هيحصلك ده غير حسابك مع باباك … صاحت بها جيهان
جز ع أسنانه وصاح وهو يشير نحو غرفته : يعني عجبك إنها مدت إيدها عليا ومفيش حد أتجرأ أبدا وعاملها
أجابته بأمتعاض وغضب : هي عمرها ما هتعمل كده غير لما تكون عملت معاها حاجه ضايقتها أنا عارفه خديجة كويس
رفع إحدي حاجبيه بسخرية وقال : والله !! وأنا بقي الي بقيت الظالم المفتري!!
جيهان بنبرة أمر :ولد … وطي صوتك ومتنساش إنك بتتكلم مع مامتك … وروح أفتح الباب
أخفض بصره بخجل عندما تتدارك أنفعاله الحاد فأتجه نحو الغرفة ليفتح الباب ويدفعه بقوة ليجد تلك المنكمشة ع الأرض ترتجف من البرودة بسبب ثيابها المبتلة … ركضت نحوها جيهان لتمسك بها وتجعلها تستند عليها
_ خديجة حبيبتي … أنتي بخير؟؟ … قالتها جيهان بقلق
أومأت لها إيجابا وهي تقول بنبرة مرتجفه : ععع …ااا..يي..زه أروح ل..بب.ا..با
قامت جيهان بضمها إلي صدرها بحنان الأم وهي ترمق آدم بغضب ثم أخذتها إلي غرفتها لتبدل ثيابها حتي لاتمرض
_ زفر آدم وهو يجز ع فكيه وركل الطاولة التي سقطت من فوقها المزهرية ع الأرض … ليستوقفه رنين هاتفه ليجيب
آدم : ألو يابابا
عزيز : مسافة الطريق والاقيك ادامي ف الشركة … قالها بنبرة غضب ثم أغلق المكالمة بدون سابق إنذار
قطب آدم حاجبيه فأيقن من نبرة والده إن هناك خطب ما … تنهد بسأم وقال : أوووف أهي كملت
قالها ثم غادر القصر مسرعا متجها نحو المرآب ليستقل إحدي سيارته
_ بداخل غرفة جيهان …
أنتهت خديجة من إرتداء ذلك الثوب المحتشم التي أعطته إياه جيهان …



